ads-x4-1

حلبة اجتياز امتحان نيل رخصة السياقة تعود للواجهة، هل يتدخل بولعجول ؟

تعرف حلبة اجتياز رخصة السياقة بتطوان حالة من الغضب والتذمر، في صفوف المرشحين لاجتياز امتحان نيل رخصة السياقة ومرتفقيهم، وكذا بعض الموظفين ومدربي تعليم السياقة، بسبب غياب المرافق الصحية، وكذا أماكن خاصة للجلوس والاحتماء من حرارة الشمس والأمطار.

 

حلبة اجتياز امتحان نيل رخصة السياقة والتي تبلغ مساحتها الإجمالية عشرة آلاف متر مربع، أُنجزت بتكلفة مالية إجمالية بلغت 14,3 مليون درهم، والتي عرف حفل افتتاحها حضور ناصر بولعجول مدير الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، والسيد عامل إقليم تطوان، وكذا رئيس مركز تسجيل السيارات والمدير الجهوي للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، تفتقر للمرافق الصحية، التي تجعل المرشح مضطرا لقطع مسافة طويلة بحثا عن مكان خلاء لقضاء حاجته، ما يجعل الأمر أكثر تعقيدا بالنسبة للنساء والفتيات، في ظل تواجد أحيانا نساء حوامل، وبعض مرضى السكري الذين يضطرون للذهاب لدورة المياه، كذلك الحال بالنسبة لمكان خاص بجلوس المرتفقين ومدربي مؤسسات تعليم السياقة للاحتماء من حرارة الشمس منذ الصباح حتى الغروب، ونفس الحال في الأيام الممطرة، التي تحول يوم الامتحان التطبيقي إلى جحيم.

الحلبة كذلك تفتقر للإنارة، حيث تتوفر على مصابيح ضعيفة تغطي الحلبة بشكل كامل، خاصة والحلبة تتواجد في مكان بعيد عن المناطق السكنية، وعن وسائل النقل العمومية، الشيء الذي يجعل المرشحين لاجتياز الامتحان، عرضة للعديد من الضغوط النفسية رفقة مرتفقيهم.

 

فهل ستتدخل الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية من أجل رد الاعتبار للمترشحين وكذا موظفي وزارة النقل واللوجستيك ومدربي تعليم السياقة، من أجل تشييد مرافق صحية وأماكن خاصة بالجلوس والاحتماء من حر الشمس والأمطار داخل الحلبة ؟ أم انها ستنهج طريق الأذن الصمّاء وتتجاهل مطالب هؤلاء ؟.

جدير بالذكر أن ناصر بولعجول مدير الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية خلال حفل افتتاح الحلبة، وعد بعض مدربي تعليم السياقة وبعض أرباب مؤسسات السياقة وكذا جمعيات تهتم بهذا المجال، – وعدهم – بتشييد مرافق عمومية وأماكن للجلوس والاحتماء من الشمس والأمطار، في وقت لاحق، لكن منذ ذلك ودار لقمان على حالها.

 

تطوان بوست

Loading...