نشر الفنان نبيل أشرف تدوينات على صفحته الرسمية بمنصة التواصل الاجتماعي فايسبوك، يتحدث فيها عن الظلم والحگرة التي يتعرض لها من طرف بعض الجهات، وحسب أشرف فإنه يتعرض لمضايقات مستمرة بمشروعه المتواجد بحي الولاية بتطوان.

ومما جاي في تدوينات الفنان التطواني ” سأراسل السيد عامل تطوان وأتمنى أن ينصفني “، وتابع أشرف في تدوينة أخرى ” أنا عندي الدعم ديال سيدنا الله ينصرو في شكلين الأول من خلال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والتي يشرف عليها صاحب الجلالة ملكنا الهمام بنفسه والتي ساعدتني بنسبة 15 في المئة من القيمة الإجمالية للمشروع والتي تبلغ 9 ملايين سنتيم والثانية من خلال المباردة الملكية والتي تتمثل في قرض إنطلاقة البنكي والتي تبلغ قيمته 21 مليون سنتيم والتي أنا مطالب بإرجاعها بمبلغ 22 مليون سنتيم وستة ألاف درهم بالإضافة إلى ما يناهز 30 مليون سنتيم من مساهمتي الشخصية في المشروع والأن أنا أحارب بكل الطرق من أجل قطع رزقي وإغلاق مشروعي من طرف أعوان السلطة الذين يضايقونني بإستمرار وبقية تفاصيل الموضوع غدا إن شاء في بث مباشر على حسابي على الإنستغرام، حسبيا الله ونعم الوكيل”.

نبيل أشرف فنان طموح شق طريقه في عالم الفن وأدار ظهره لبلاد المهجر في أكثر من مناسبة حبا في وطنه الذي احتضنه منذ ولادته، وبعد سنوات من الكفاح استقر به الحال بافتتاح مطعم بأحد الاخياء بمدينة تطوان من أجل البحث عن مستقبله كباقي شباب هذا الوطن، لكنه في المقابل وبدل أن يقابل باهتمام وحب بعض المسؤولين، ودعمه عملا بالخطاب الملكي السامي، قوبل بالاستفزاز والمحاربة، وهاهو اليوم بين براثين ضياع مشروعه الصغير وعودة هاجس الهجرة والهروب من هذا الوطن.

فهل سينصف عامل صاحب الجلالة على إقليم تطوان، هذا الشاب النبيل ضد الظلم والحگرة، أم سيتركه يعاني تسلط وجبروت بعض المسؤولين ؟
تطوان بوست .



