استضافت جماعة تطوان بتنسيق مع جمعية “مروكو اب”، صباح يوم أمس الجمعة 30 شتنبر 2022، الفنان اللبناني رامي عياش، بمقر الجماعة، على هامش زيارة تندرج في إطار البرنامج العام للجماعة الساعي إلى المساهمة في إشعاع التراث الثقافي للمدينة والنهوض بها اقتصاديا عن طريق التعريف بتراثها المادي واللامادي وجلب استثمارات وبالأخص في الميدان الثقافي باعتباره عنصرا للتأهيل السياحي و عاملا أساسيا في تحقيق تنمية محلية مستدامة.

زيارة عياش فتحت وابلا من الانتقادات ضد جماعة تطوان من طرف ساكنة المدينة، التي رأت أن تخصيص استقبال خاص لفنان في ظل الأزمة التي تعيشها المدينة، هو نوع من الضحك على الذقون، إذ أنه في الوقت الذي يكافح بعض الغيورين على المدينة بالترافع عن مشاكل وهموم الساكنة، والبحث عن الحلول الكفيلة لتشغيل الشباب وفتح آفاق للشغل بالإقليم، نجد الجماعة تستضيف شخصيات لا تسمن ولا تغني من جوع، ضاربة عرض الحائط هموم المواطنين.

وانتشرت تدوينات وتعاليق على منصة التواصل الاجتماعي فايسبوك، ساخرة من استقبال نائب رئيس الجماعة للفنان عياش، حيث يؤكد معظمها احتفال جماعة تطوان بعامها الأول على رئاسة مجلس الجماعة، وجاء في تعليق على مقال حول زيارة رامي عياش، تم نشره على صفحة جماعة تطوان بمنصة التواصل الاجتماعي فايسبوك ” ركبوه فالطوبيس باش يتسارى شوية، ويتعرف على فيتاليس وعلى المدينة عن قرب “.

وفي نفس السياق وجّه مواطن آخر سؤالا عن طريق تعليق له لجماعة تطوان جاء فيه ” أستسمح على التدخل ونظرا لقلة فهمنا، لمجريات الأمور وكيفية ابرام الاتفاقيات وبرامج التعاون، هل رامي عياش يعنبر جهة رسمية ؟ “.
” لاحول ولا قوة الا بالله، أشمن استثمار الله يهديكم، على رئيس الجماعة يقطع مع هاد الخزعبلات، راه الناس كضحك علينا “، رسالة من أحد المواطنين، تحمل في طياتها رسائل عديدة لرئيس جماعة تطوان، من أجل البحث عن حلول حقيقية لتحريك العجلة الاقتصادية في المدينة وخلق فرص شغل للشباب، وتفعيل الوعود الانتخابية على أرض الواقع.
وتبقى زيارة رامي عياش لتطوان، النقطة التي أفاضت الكأس وفتحت الباب على مصراعيها لانتقاد عمل الجماعة التي انهت عاما من التسيير دون أي جديد، ما عدا استقبال وفود وفنانين وتبذير للمال العام.
تطوان بوست



