أكد السيد مصطفى البكوري رئيس الجماعة الترابية لتطوان أنه وبعد مرور سنة على ترؤسه لهذه الجماعة سجل بحرقة كبيرة غياب قنوات التواصل الجاد والمسؤول مع الوكالة الحضرية “والذي من خلاله يمكن تجاوز مختلف الصعوبات والإكراهات التي يعرفها قطاع التعمير بهذه المدينة”.
البكوري أشار خلال ،انعقاد الدورة الثامنة عشر للمجلس الإداري للوكالةالحضرية لتطوان، إلى أنه لا ” يكاد يمر يوم دون أن نستقبل مستثمرين أو مقاولين أو مهندسين أو عموم المواطنين يشتكون لنا الأبواب الموصدة والمعاملة المجحفة في حقهم بالوكالة الحضرية لتطوان”.
وتساءل رئيس جماعة تطوان في مداخلة له خلال أشغال هذا المجلس ” كيف إذن يمكننا استقطاب رؤوس الأموال و تنمية وتشجيع الاستثمارات في ظل ما تعيشه تطوان من بلوكاج حقيقي لملفات التعمير لدى وكالتكم، فضلا عن عدم مراعاة أهمية الوقت لدى المستثمر، أضف إليها كثرة الملاحظات المتتالية وغير المنتهية (les remarque en cascade) ، ناهيك عن تعامل أطر الوكالة مع الملفات بمنطق إداري تقني محض، تغيب عنه الرؤيا العامة لمصلحة المدينة وتحريك عجلة الاقتصاد بها، علما أن هذه المدينة في غیاب عجلة التعمير والسياحة والخدمات لا يمكنها السير في ركاب التنمية”.
وفي ذات السياق قال البكوري كيف” لنا كمنتخبين أن نحرم مواطن بسيط بعد گد وجد لسنين طويلة أن من حقه الدستوري في امتلاك شقة أو منزل لائق بداعي التجزيئ غير القانوني القائم لسنوات وسنوات، والأدهى من ذلك أن القطعة غير المرخصة قد تكون وسط بنايات وحي أهل بالساكنة”.
وختم رئيس جماعة تطوان مداخلته بقوله “أملنا كبير أن تتم معالجة هذه المعطيات بمقاربات جديدة مرنة تتجاوب مع الواقع وتستجيب لمتطلبات التنمية بالمدينة وجعل قطاع التعمير سلس الولوج للمستثمرين والمقاولين والمهندسين وعموم المواطنين، وهي دعوة كذلك للاشتغال وفق فلسفة التكامل والتعاون من أجل التنزيل السليم والفعال لورش التنمية الذي ما فتئ جلالة الملك نصره الله يؤكد عليه، مستحضرين الدور الفعال والمحوري للمنتخب باعتباره صلة الوصل بين الإدارة والمواطن”.
تطوان بوست



