وضعت العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، ثقتها في رئيس فريق المغرب أتلتيكو تطوان وممثل الجامعة الملكية داخل جهاز العصبة، بمنحع رئاسة لجنة التواصل والماركوتينغ، عشية يوم أمس الثلاثاء 23 غشت الجاري.

مباشرة بعد خروج البلاغ الخاص بهذه اللجان لوسائل الإعلام، خرج معها أشرف أبرون بتدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة التواصل الاجتماعي فايسبوك، تحمل في طيّاتها اتهامات مباشرة للعصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، بتلقي المقابل من أجل منح المناصب للأشخاص وجاء في التدوينة :

“صادق مادق قالي عقلي يا ربي و يكون هذا…
-صافي نوض جات فيك رآسة اللجنة
-حلف بالله
-علاش مالنا بانالك كنلعبو
-لا حاشا “صادق مادق”؟ ماشي لعب هذا
-إوا صافي نوض راك رئيس لجنة
-و لكن أنا ما كنعرفشي فهادشي، و عاد أنا فاشل فهادو بجوج اللي اختارتولي، ما طفرتو حتى فالفرقة ديالي عاد فالعصبة؟
-أودي سير عالله شفتينا احنا اللي مطفرينو، كلشي ديال الله
-مللي كلشي ديال الله صافي اسيدي سير عالله
-دابا تتعلم حتى واحد ما خلق معلم
-و لكن هادشي خصو تكوين و كاريزما و خصو الواحد يكون عنده خبرة فالمجال و هادشي زعما بيني و بينكم كلشي كيعرف أنني لاعلاقة بيه، ما يضحكوشي عليا الناس زعما؟
-أودي ضاحكين عليك ضاحكين عليك ماشي مشكل اذا زدتي حتى هادي، و زيدون شنو بغيتي نجيبو شي واحد كيفهم يبقى يفهم علينا، احنا كيعجبنا شاشا رارا و انت تبارك الله عليك عندك تجربة و حنكة و سوابق فهاد الدومين و هذا الأهم
-صافي الله يكبر بيك نعم آس، دابا شنو خصني نعمل
-ما تعمل والو، اللي ما كيعملو والو هما اللي كنعطيوهم المناصب المهمة، أما اللي كيعملو طلعولنا فالراس و فيهم الفهامات بزاف و احنا ما مساليينش لفريع ال*ر
-رتحتيني الله يرتحك…”، و ختم التدوينة بالقول “يا حليلي رئيس لجنة فيها جوج مهام ما كنتشي نقدر نشوفا حتى فالحلامة… فعلا من جد وجد و من زرع حصد و من “أعطى” أخذ” ..والو الخوت غير كنهضر مع راسي و صافي”.
أشرف أبرون بتدوينته فتح النار على الجميع، بتوريط نفسه قبل العصبة الاحترافية، حيث سبق ان شغل منصب مسؤول بلجنة الماركوتينغ بنفس العصبة قبل أن يتم تغيير اسمها من المجموعة الوطنية لكرة القدم، للعصبة الوطنية الاحترافية لكرة القدم، ما يطرح سؤال ماذا قدّم ولمن من أجل بلوغ هذا المنصب، إن كان ما جاء في تدوينته من اتهامات صحيح، وهو الأمر الذي يورط والده في الجامعة ويضعه في موقف حرج خاصة وأنه يتولى منصب رئيس لجنة البنيات التحتية، وهو الذي ليس له دراية بهذا المجال كذلك.
أبرون الصغير شغل أيضا منصب مسؤول الماركوتينغ بفريق المغرب التطواني لسنوات، ولم يفلح آنذاك في جلب مستشهرين للفريق وتقديم الإضافة رغم حصوله على دبلوم متخصص في الماركوتينغ من الديار الفرنسية، ما عدا مستشهر لم يستفد الفريق من مداخيل استشهاره ويتعلق الأمر بشركة من الشرق الأوسط، وكذا عدم استفادة النادي من مداخيل مباراة المغرب التطواني ضد الأهلي المصري خلال مشاركة الفريق في دوري أبطال أفريقيا، ناهيك عن مداخيل كأس العالم للأندية، ناهيك عن مداخيل شركة العمران وصفقة الألبسة الرياضية وغيرها.
وتساءل العديد من متتبعي الشأن الكروي بالمدينة، عن المغزى من خروج أبرون الصغير في هذه الظرفية، خاصة وأنه لم يفلح في تجربته كمسؤول على الماركوتينغ لأزيد من عقد بفريق المغرب التطواني، كما انه لم ينجح في استقطاب منخرطين خلال الجمعان العامان العاديين للفريق من أجل تنصيب الرئيس، حيث خرج من الباب الضيق، في إشارة لانتهاء حقبة أبرون، ما جعله يخرج بتدوينة لا تسمن ولا تغني من جوع، تحمل في طياتها العديد من الرسائل المشفرة سواء للعصبة الاحترافية، أو للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
في الوقت الذي تدعوا فيه جماهير المغرب التطواني العاشقة للفريق بضرورة التلاحم والتآزر من أجل دفع الفريق نحو الأفضل، وتحفيز اللاعبين والطاقم التقني للجد والاجتهاد، تخرد بين الفينة والأخرى جهات تسعى بكل الوسائل للتقليل من قيمة الانتدابات التي أشرف عليها النادي، من خلال استقطاب لاعبين جدد وكذا تمديد عقود لاعبين آخرين، رغم الإكراهات المالية التي يعانيها الفريق قبل بداية الموسم الكروي.
وينتظر الجمهور التطواني من المكتب المسير تقديم الأفضل خلال هذا الموسم، وفتح المجال أمام الجماهير لمعرفة أخبار النادي أول بأول، ومن أجل عودة الفريق لمكانته الطبيعية في المنافسة على الألقاب ولعب أدوار طلائعية.
ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه بقوة، هل فعلا يتم شراء المناصب بالعصبة الوطنية الاحترافية لكرة القدم ؟ وهل ستلتزم الأخيرة الصمت في ظل هذا الاتهام المباشر، الذي يضرب نزاهة ومصداقية العصبة الوطنية الاحترافية ويضع سمعتها على كف عفريت ، أم أن الأمر مجرد تدوينة ستمر مرور الكرام ؟
تطوان بوست



