ads-x4-1

فيتاليس تلجأ للتباكي عبر مقالات يتيمة لذر الرماد في العيون

لازالت شركة النقل الحضري “سيتي باس”بحافلاتها فيتاليس، تتسيد المشهد بمدينة تطوان، وذلك بتوظيفها أسطولا مهترئا ينافي تماما المواصفات المتفق عليها ضمن دفتر التحملات، والمؤسف في الأمر أن هذه الحافلات التي تشغلها هذه الشركة، تجوب الشوارع والطرقات اما أعين المسؤولين ولا أحد يحرك ساكنا.

وتتساءل ساكنة ٌليم تطوان عن السبب الذي يجعل الشركة تتمادى في تقديم خدمات دون المستوى للساكنة، وكذا من أين تستمد هذه الشركة قوتها ؟ ومن يوفر لها الحماية حتى لا يتم زجرها جراء الاختلالات التي تعرفها ؟

تعيش مدينة تطوان فوضى عارمة عقب النقص الكبير في عدد حافلات فيتاليس الذي كان من المفروض ان يصل 153 حافلة حسب ماهو متفق عليه في دفتر التحملات، لكن للأسف تجوب شوارع إقليم تطوان حافلات معدودة على رؤوس الأصابع وفي حالة ميكانيكية كارثية تهدد امن وسلامة الركاب، الشيء الذي دفع ساكنة الإقليم للمطالبة برحيل شركة “سيتي باس” وفتح المجال أمام شركات منافسة قادجرة على الالتزام بتعهداتها.

فيتاليس وأمام هذا الغضب الكبير في صفوف الساكنة، ما كان لها إلا استعمال بعض المنابر والصفحات الالكترونية لذر الرماد في العيون وحجب شمس الحقيقة عن الظهور، حيث شرعت في التباكي تحت ذريعة تعرضها للكولسة والتحامل من خلال انتقاد وضعية النقل الحضري بالمدينة، وهو الأمر الذي يظهر على أرض الواقع في أسطولها المتهالك، الغير قادر على الالتزام واحترام ما تم الاتفاق عليه في دفتر التحملات، من خلال حوادث تتكرر باستمرار، ناهيك عن الأعطاب الميكانيكية التي أصبت روتين يومي للحافلات، وتوقفات مفاجئة على الطرقات، تدفع الركاب للنزول أحيانا وسط الطريق واحيانا اخرى يظطر البعض لمواصلى الرحلة سيرا على الأقدام خوفا من كارثة يمكن ان تتسبب فيها إحدى الحافلات.

مسلسل العشوائية، وتدني خدمات الشركة المفوض لها قطاع قطاع النقل الخضري بالإقليم يعرف تراجعا إلى الوراء منذ شهور، ليتأكد المواطن البسيط بمدينة تطوان أن هذا التدبير المفوض لقطاع النقل لا يبشر بالخير.

 

تطوان بوست

Loading...