ads-x4-1

مافيا التسوّل تجتاح مرتيل، ومطالب لتدخل السلطات.

طفت على السطح مرة أخرى ظاهرة التسول، بما فيها التسول بالاطفال والرضّع، حيث لا حديث في المدينة هذه الأيام إلا عن الانتشار الخطير والواسع لظاهرة التسول المنظم والانتشار الكبير لهؤلاء بمختلف شوارع وأزقة المدينة.

مدينة مرتيل أصبحت قبلة للمتسولين من مختلف الأعمار، حيث ينتشرون في الشوارع الرئيسية، وكذا بأبواب بعض المساجد، مستعينين بأطفال يافعين، وكذا رضّع، يعانون الويلات خاصة مع ارتفاع حرارة الصيف، والجلوس لساعات طويلة تحت الشمس دون رحمة أو شفقة .

ظاهرة التسول المنظم أصبحت تجارة تتقنها جهات تستعمل الأطفال في التسول كوسيلة للتمويه من أجل استعطاف الناس وجني المزيد من المال، الشيء الذي يجعل هذا يدخل في إطار الاتجار بالبشر، حيث تداول نشطاء موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك على نطاق واسع مقطع فيديو لشاب من ساكنة المدينة يكشف فيه قيام مجموعة من النسوة في الصباح الباكر بأحد أحياء مرتيل، بتحديد الأماكن المخصصة لكل واحدة منهن من أجل بداية العمل، حيث أكد المتحدث أنه شاهد مجموعة من النساء يرتدين اللباس الأبيض بحي الزاوية يتقاسمن المهام فينا بينهن، مشيرا إلى خطورة الوضع خاصة أن هؤلاء النسوة تُجهل شخصياتهن وأهدافهن من التواجد بمرتيل.

وأشار المتحدث في مقطع الفيديو أن هؤلاء النسوة من الوهلة الأولى يظهر انهن من مدن الداخل، كما أنهن محترفات في ميدان التسول، حيث أن هناك شبكة مختصة تصل الرحم مع المدينة خلال فصل الصيف للعمل وجني المال، تقوم بكراء منازل معدة مسبقا لاستقبال ممتهني التسول، ما يدل على أن هناك مافيا التسول تجتاح المدينة بكل أريحية. 

وخلف مقطع الفيديو ردود كثيرة تطرقت لضرورة تظافر جهود جميع المصالح المختصة لمعرفة أسباب انتشار هؤلاء المتسولين، إذ طالب أحد الساكنة بضرورة فتح تحقيق لمعرفة مصدر هؤلاء الأطفال الذين يتم استغلالهم في التسول، خاصة انه في وقت سابق كانت قد انتشرت ظاهرة سرقة الرضع من المستشفيات، حيث طالب من للمسؤولين تقصي الحقائق لمعرفة هوية هؤلاء الأطفال.

وأشارت فاعلة جمعوية بالمدينة إلى أن ظاهرة التسول أصبحت جد عويصة، في السنوات الأخيرة في ظل غياب السلطات، الشيء الذي جعل كل موسم يتضاعف عدد هؤلاء، إذ يلجأ البعض لاستقطاب ممارسين جدد لهذه الظاهرة التي تسيء لمدينة مرتيل خاصة ومدن الشمال بصفة عامة .

 

تطوان بوست.

Loading...