” أفضل العمل ببلدي فهكذا أستطيع أن أخدمها عن كثب وأعطيها ولو القليل مما منحتني إياه قبلا” هي جملة تفتخر بها ابنة تطوان ليلى مشبال أول امرأة عربية تتقلد منصب مدير عام لشركة للطيران بالمغرب، منذ سنة 2014 وإلى يومنا هذا.
مشبال امرأة ولدت وترعرعت بتطوان واستطاعت فرض نفسها بقوة في عالم التسيير والمحاسبة لتتربع على إدارة واحدة من كبريات الشركات التي تشتغل في مجال الطيران بالعالم، واستطاعت ولوج عالم كان حكرا على الرجال وكسر هذه القاعدة.
ابنة تطوان المتألقة في مجال عملها، لم تحرك ساكنا اتجاه أبناء المدينة التي ترعرعت بين دروبها وأزقتها، حيث تنتظر أبناء تطوان رحلة شاقة تصل حوالي الالف كيلومتر في اتجاه ملعب أدرار بمدينة اكادير، الامر الذي دفع الجماهير من أبناء تطوان للبحث عن وسيلة نقل تصلهم بين تطوان وعاصمة سوس جوا، حيث كان الاختيار الأول الشركة التي تديرها ابنة الحمامة البيضاء، والتي فاجأت الجماهير بثمن مرتفع جدا، رسم خيبة أمل في وجوه المئات من الذين كانوا يرغبون في اختصار مسافة السفر عبر الطائرة.
وتساءل العديد من أبناء تطوان عن صمت مشبال في هذا الموضوع وعدم خروجها للدفاع ولو معنويا عن أبناء مدينتها، والعمل على تسهيل السفر من خلال منصبها كمدير عام للشركة، والضغط من أجل تخفيض ثمن التذكرة، كعربون محبة لهذه المدينة ولفريقها المغرب التطواني.
صمت مشبال في هذه الظرفية طرح الكثير من التساؤلات حول الأسباب التي منعتها من الخروج للدفاع عن مدينتها الأم، وتقديم ملتمس للشركة من منصبها، وإن لم تتجاوب الشركة مع ذلك فستحسب لها غيرتها على أبناء مدينتها ومحاولتها تقديم الدعم.
تطوان بوست



