عاش فريق المغرب التطواني وقتا عصيبا ليلة السبت – الأحد، بملعب الحسن الثاني بمدينة فاس، بعدما تعرض للضرب والسب والشتم من طرف بعض المحسوبين على إدارة فريق وداد فاس، على هامش المباراة التي جمعت الفريقين برسم الجولة ال26 من بطولة القسم الثاني والتي انتهت بفوز الضيوف بثلاثة أهداف مقابل واحد.
وحسب مصادر خاصة، فقد أقدم نائب رئيس فريق وداد فاس عبد الإله مقداد بالهجوم على أعضاء المكتب المسير لفريق المغرب التطواني، مباشرة بعد تسجيل هشام الخلوة الهدف الثاني في مرمى الوداد الفاسي، حيث عرّض مقداد بعثة المغرب التطواني للسب والشتم مطالبا إياهم بمغادرة المنصة، في موقف كشّر فيه نائب رئيس الواف عن أنيابه بعد أن تبين له بالملموس أن فريق المغرب التطواني يلعب بنزاهة ولا يقبل مبدأ البيع والشراء، من أجل تكافؤ الفرص وإعطاء كل ذي حق حقه.
الاعتداء على بعثة الفريق التطواني لم تتوقف عند مقداد، بل قامت بعض مشجعات الوداد الفاسي بتعريض أعضاء مكتب الماط للسب والضرب، ما دفع برجال الأمن للتدخل ومنع الفاسيات من التطاول على بعثة الماط.
واستمر مسلسل التضييق على بعثة المغرب التطواني، حتى بعد نهاية المباراة، حيث ما أن أعلن حكم المباراة نهايتها، حتى أقدم بعض المحسوبين على الفريق الفاسي، بالاعتداء بالضرب على كل من اللاعب هشام الخلوة ومحمد سعود، في مشهد يضرب الروح الرياضية عرض الحائط.
وأضافت ذات المصادر عزم فريق المغرب التطواني، رفع شكاية إلى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم من أجل النظر في الاعتداء الخطير الذي طال بعثة الفريق من لاعبين ومكتب مسير، دون سبب فقط لأن فريق المغرب التطواني أبان عن كونه فريق نزيه يلعب من أجل الفوز ولا يقبل التلاعب بنتائج المباريات من أجل سواد عيون فريق على حساب الآخر.
جدير بالذكر أن المباراة انتهت بفوز المغرب التطواني بثلاثة أهداف مقابل واحد، ليستمر في تصدر سبورة الترتيب، في المقابل عمّق جراح وداد فاس في اسفل سبورة الترتيب في الصف 14 برصيد 27 نقطة.
تطوان بوست



