خلدت المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، يوم السبت بمقر عمالة تطوان، الذكرى 66 للزيارة التاريخية لجلالة الملك محمد الخامس، لمدينة تطوان.
وفي كلمة بالمناسبة أبرز المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، مصطفى الكثيري، ان اختيار بطل التحرير والوحدة لمدينة تطوان لتكون المكان التاريخي لإعلان وتثبيت وحدة شمال الوطن بجنوبه، لم يكن محض صدفة، بل إن اختيار مدينة تطوان نابع من كونها كانت مركزا للسلطة الاسبانية ومقرا لقيادتها العليا.
مضيفا ان الزيارة الملكية إلى مدينة تطوان جاءت عربون وفاء وتقدير من جلالته، وتكريما لسياسييها ومناضليها ومقاوميها ولكل نسائها ورجالاتها على الأدوار الرائدة التي اضطلعوا بها والتضحيات الجسام في درب الحرية والوحدة الوطنية.
وتم بالمناسبة، تسليم 3 أوسمة ملكية للمنعم عليهم من قدماء المحاربين وأعضاء جيش التحرير، وتكريم 10 من أعضاء أسرة المقاومة، وتقديم إعانات مالية لذوي حقوق أسرة المقاومة.
تطوان بوست



