ads-x4-1

موظفو سجن تطوان2، بين ضغط العمل وإكراهات الإشاعة

 يعيش موظفو سجون المملكة ظروفا صعبا خاصة خلال شهر رمضان المبارك، حيث يزاولون مهامهم في ظروف عمل جد صعبة، وهي مهنة محفوفة بمخاطر يومية جمة، تهدد كيان الموظف وحياته الشخصية في كل لحظة سواء داخل السجن أو خارجه، وكذا طبيعة المجال المغلق وما ينجم عنه من ضغط نفسي على الموظفين خاصة في ظل الظرفية الاستثنائية التي عرفتها بلادنا في ظل تفشي جائحة كورونا، حيث تم إخضاع الموظفين للحجر الصحي بالمؤسسات السجنية من أجل تحصين الساكنة السجنية والفضاء السجني والعاملين به.

 

وصاحبت فترة الحجر الصحي تأثيرات نفسية على الموظفين، وهو ما دفع المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج في وقت سابق، إلى التنسيق مع خبراء نفسيين من أجل دعمهم ومواكبتهم.

 

طول ساعات العمل لدى هذه الفئة من الموظفين، والتي تمتد في بعض المهام الموكولة لموظفي الحراسة والأمن إلى 14 ساعة في اليوم، وضرورة الاستجابة لنداء الواجب المهني بالليل والنهار وفي أيام العطل والأعياد، كل هذا لم يشفع لبعض الموظفين من التعرض لإشاعات وتحريض من جهات خاصة، من أجل استفادة بعض نزلاء المؤسسات السجنية من امتيازات غير قانونية.

 

سجن تطوان2 واحد من بين المؤسسات السجنية النموذجية بالمغرب، والذي عرف تغييرا كبيرا خاصة في ظل وجود المدير السابق فؤاد الماكي، الذي أعطى صورة راقية عن السجن وكذا أشرك النزلاء في العديد من الأنشطة الثقافية والرياضية، قبل ان يُسلّم المشعل للمدير الحالي حسن العمّاري قادما من سجن سوق لارباع، هذا الأخير، يواصل السير على نهج سلفه.

 

موظفو المؤسسة السجنية بتطوان2، بدورهم يتعرضون لسلسلة من الضغوطات آخرها خروج إشاعات عن أحد الوجوه التي يُشهد لها بالكفاءة، ويتعلق الأمر بموظف شاب، وجد نفسه عرضة لإشاعات بالجملة هدفها فتح المجال لبعض السجناء للاستفادة من امتيازات خاصة، الشيء الذي يدفع موظفي المؤسسة السجنية للتصدي لمثل هؤلاء النزلاء، والامتناع عن تنفيد مطالبهم الغير مشروعة، ما يدفعهم للاستعانة بإشاعات ومغالطات للضغط على هؤلاء الموظفين والرضوخ لمطالبهم.

 

تطوان بوست

Loading...