ads-x4-1

ساكنة الفنيدق والقصر الصغير تناشد عامل الاقليم التدخل لحل غلاء تعريفة النقل

أطلقت ساكنة مدينة الفنيدق والقصر الصغير نداء عاجلا للسلطات والمسؤولين قصد التدخل بسبب الارتفاع المهول في تعريفة النقل خاصة الخط الرابط بين المدينتين.

وحسب الساطنة، بعد أن كان لسيارات الأجرة الحق في نقل المواطنين على الطرق (بأجرة لا تتجاوز خمسة عشر درهم للقصر الصغير، وعشرة دراهم للدالية، و خمسة دراهم لبليونش والنواحي)، أصبح النقل على الطريق ممنوعا بسبب الصراعات بين بعض سيارات الأجرة، مما اضطر الطرفين إلى اللجوء لوسائل مراقبة تتمثل في سايقين يرابطون على طول الطريق لاعتراض سبيل سيارات الاجرة التي تخمل الركاب خارج المحطة .

 هذا التصرف اللامسؤول أرغم المواطنين بالركوب من محطة سيارات الأجرة (البارادا) بتعريفة بلغت 20 درهما للفرد، علما أنه أصبح لسائقيها إضافة مقعد سادس مع البقاء على التعريفة المعمول بها خلال فترة كورونا.

وحسب تدوينة لفاعل جمعوي بمدينة الفنيدق كتب فيها ” هل حدث في تاريخ المغرب أن بلغت تعريفة نقل على مسافة لا تتجاوز 30 كيلومترا 120 درهما لسيارة أجرة كبيرة؟!! هذا في الوقت الذي تعرفه الساكنة خاصة والمملكة عامة من تدني القدرة الشرائية للمواطن المغربي، وارتفاع صاروخي في الأسعار؟! هل يليق هذا التصرف الظالم في حق أبناء هذا البلد المسحوق؟”.

وطالبت الساكنة من عامل عمالة المضيق الفنيدق التدخل لوقف هذا الحيف في حق المواطن البسيط،  وإضافة خط آخر يربط بين الفنيدق وينتهي بالدالية بعشرة دراهم، والبحث عن سبل من أجل تزويد الخط بحافلة نقل عمومية لا تتجاوز تعريفتها 7 دراهم للفرد، لأن أغلب ركاب هذا الخط هم مستخدمين من البسطاء والأسر الفقيرة، لا يعدو أن يكون الواحد منهم عامل بناء، أو منظفة في مقهى، أو حارس في شركة أو مصنع، أي أن أجرتهم زهيدة جدا، فكيف إذا اقتطعت منها 40 درهما يوميا.

جدير بالذكر أن تعريفة النقل من مدينة الفنيدق إلى الدالية كانت عشرة دراهم فقط، لتصبح اليوم عشرون درهما.

 

تطوان بوست

Loading...