ads-x4-1

عصبة الشمال لبناء الجسم والفتنس تكتب عن الهواري هرم الرياضة بالشمال.

السيد الهواري محمد إبن مدينة تطوان رجل كان حازما في إيمانه برياضة بناء الجسم في الوقت الذي فر فيه الآخرون إلى العمل في التجارة سواء بمدينة سبة أو الفنيدق او مدينة تطوان المركز، كان محمد الهواري يعتمد في قلبه على الله عز وجل، عمل في مجال الرياضة كمدرب داخل نادي أولمبيك المتواجد تحت “كاصا دي اسبانيا” بتطوان سنة 1977، بعدما كان منخرط به سنة 1970، ومن هناك بدأت مسيرة البطل محمد الهواري المدرب والرياضي والبطل وصانع الأبطال بالرياضة والتداريب.

 

كان ومازال رجلا لم يقرأ بانتظام فحسب بل كان يفعل ما يقرأ واستمسك بأعلى القيم الرياضية والتقرب إلى الرياضيين والشباب والدفاع عنهم بين منصات البطولات والترحال والسفر بهم بربوع المملكة، قائلا بأنه لن يوقف مسيرته الرياضية التي عشقها في مدينته تطوان.

 

رغم أن المدينة كانت مزدهرة بالتجارة والأعمال والمال والثقافة، لكن هذا الرجل اختار من الثقافة زوجة صالحة تعمل انذاك في التعليم، واختار من ازدهار ومال تطوان نادي صغير دافئ يحتمي بداخله من برودة الشتاء وحرارة صيف تطوان وهمه الوحيد تهييئ ابطال ورياضيين بداخله، كل من زاول رياضة بناء الجسم في السنوات السبعينيات الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي، كان محمد الهواري مدربه وأستاذه لقد كان يؤمن بشدة بهذا الأمر لدرجة أنه لم يزعجه إن كان وحيدا في المعركة الرياضية بتطوان إلى أن يتحقق الهدف، وانتشرت رياضة بناء الجسم وتلاميذه أصبحوا أساتذة وأبطال كبار ، كان بطل زمانه فذا ورياضيا مقاتلا في نفسه وصلدا، شارك في العديد من البطولات خاصة في أيام شبابه وصوره شاهدة على ذلك رغم لونيها الأبيض والأسود.

 

البطل الهواري محمد، ولد في مدينة تطوان عام 1957 من أب سبتاوي، ازداد بمدينة سبتة وأم تطوانية من بني صالح بتطوان، والمعروف أيضا بقيدوم رياضة بناء الجسم في تطوان، من أسرة ميسورة الحال في منطقة الشمال التي كانت تحت سيطرة الإسبان قبل ازدياده بشهور معدودة، قضى الكثير من أيام شبابه في ممارسة الرياضة والتدريب وعمل بها لحد الساعة ومازال يكافح، هذا الرجل معروف بتمسكه بدينه ومؤمنا بقدره، أب للشباب والشابات، كان مؤيدا لأهمية الرياضة في حياة الفرد سواء كهواية أو كمهنة شريفة، لذا سعى السيد محمد الهواري لتطوير الجانب التقني لهذه اللعبة عبر خلق جسر التواصل مع البطل الطنجي والأستاذ الشامل عبد الحميد العشيري اللذان عملا معا مدة طويلة وكل واحد من مدينته من أجل مساعدة الشباب وتكريس ثقافة الرياضة، ولم يخن هوايته التي أصبحت فيما بعد مهنته، فهو دائما موضع الاحترام سواء في جهة الشمال أو مع أعضاء الجامعة والسيد الرئيس وكذا أبطال المغرب جيل المسيرة الخضراء .

 

تطوان بوست
Loading...