نشرت جريدة “الفارو” الاسبانية مقالا عنونته ” باحتجاجات سجين من داخل سجن تطوان2″، تطرقت فيه للحديث عن معاناة سجين اسباني والمسمى سلفادور غيريرو، واحد من بين حوالي خمسة عشر سجينا اسبانيا يتواجدون بالسجن المحلي تطوان2.
وحسب جريدة الفارو فإن السجين الاسباني المحكوم بخمس سنوات، ندد هذا الأسبوع في تصريحات لها بظروف اعتقاله التي يتعرض له، والتي يعتبرها انتهاكات في حقه، حيث تحدث عن سوء التغذية وعدم تمكنه من اقتناء بعض الحاجيات كالياغورت والأرز من المتجر الخاص بالمؤسسة السجنية، وكذا منحه مرتين فقط في الأسبوع للاتصال بذويه هاتفيا.
وأضاف غريرو أنه قضى سبعة أشهر ينام على الأرض في ظروف قاسية، ويمنع عليه الاتصال بأهله عبر خاصية الفيديو، الشيء الذي اعتبره تقصيرا في حقه من طرف إدارة السجن المحلي تطوان2.
وحسب مصدر من السجن المحلي تطوان2، فإن السجين الاسباني حاله كحال باقي السجناء سواء المغاربة او الأجانب، ويتمتعون بنفس الحقوق والواجبات، وفيما يتعلق بالوجبات الغذائية أكد مصدرنا ان إدارة السجن تعتمد برنامجا متنوعا كباقي المؤسسات السجنية، وتعتمد نظاما غذائيا متوازنا من حيث الجودة وكمية السعرات الحرارية اللازمة”
وأضاف مصدرنا أن السجناء بدون استثناء يحق لهم التحدث عبر الهاتف مع ذويهم من يوم الاثنين حتى يوم الخميس، ويمنع الحديث عن طريق خاصية الفيديو، الأمر الذي رآه السجين الاسباني غير منطقي.
وحسب تصريح لأحد السجناء الاسبان من داخل السجن المحلي تطوان2، أكد أنه يتلقى معاملة حسنة إسوة بباقي نزلاء المؤسسة السجنية، وبخصوص الأكل والاستحمام، أكد أن المؤسسة السجنية توفر وجبات متنوعة تراعي حاجة الجسم من السعرات الحرارية والفيتامينات، واعتبر أن بعض السجناء الاسبان يحاولون الضغط على إدارة السجن من أجل منحهم امتيازات غير قانونية من خلال مراسلة بعض الصحف الاسبانية وغير ذلك.
جدير بالذكر أن المؤسسة السجنية تطوان2، تعتبر من بين المؤسسات النموذجية في المغرب على جميع الأصعدة.
تطوان بوست



