أثارت جريدة الصباح المغربية موضوع لاعبات الفريق النسوي لكرة القدم بمدينة المضيق، والممارس بالقسم الثاني الاحترافي، بعد ظهورهن في تسجيلات في وضعية غير طبيعية، في ساعات متأخرة من الليل، واتهامهمن من طرف صاحب العمارة حيث يقطن بوجودهن في حالة سكر طافح.
وحسب جريدة الصباح فقد استنكر سكان مدينة المضيق تصرفات اللاعبات بعد ان أصبحن حديث الشارع المحلي، خاصة بعد انتشار التسجيلات على نطاق واسع، ودخول اللاعبات في صراع مع رئس الفريق، الذي قدم استقالته رفقة المكتب المسير بعد أن نظمن وقفة احتجاجية أمام الملعب البلدي، وأمام محل سكناه للمطالبة برحيله.
وتابعت الجريدة أن صاحب العمارة المكتراة للاعبات وضع كاميرات على مدخلها وفي الباب الخارجي، وانتظر دخولهن في ساعات متأخرة من الليل، إذ ظهرن في حالة غير طبيعية، وبعضهن يرتدين لباسا غير مناسب، الشيء الذي دفعه لمطالبة رئيس الفريق بإخراجهن من عمارته.
هذا الأخير أشعر صاحب العمارة بأنه لم يعد مسؤولا عن الفريق وطلب منه طردهن، غير أن اللاعبات استنجدن برئيس المجلس البلدي بالمضيق، الذي دخل على الخط، وتعهد بدفع سومة كراء شقق اللاعبات، بعد أن سبق له أن خصص حافلة لنقلهن إلى وزان لخوض إحدى مباريات البطولة النسوية، بسبب رفض الرئيس منحهن حافلة الفريق.
هذا واتهم رئيس الفريق بالابتزاز والتهديد، وسرقة جزء من أجور اللاعبات واستئجار حافلة الفريق التي منحته إياها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، غلى جانب اتهامه بالإخلال ببنود العقود المتعلقة بالأجور والسكن، والتحرش اللفظي والجنسي من خلال إرسال تسجيلات إباحية وإثبات ذلك من قبل معاينة لمفوض قضائي تضيف جريدة الصباح.
تطوان بوست



