عاد الهدوء إلى المناطق البحرية الساحلية بشمال المملكة بعد إحكام عناصر القوات المساعدة قبضتها على مهربي المخدرات والقضاء بشكل كبير على العديد من العصابات التي كانت تستغل شواطئ منطقة الشمال لتهريب المخدرات نحو الضفة الأخرى.
ويأتي هذا التراجع الكبير في تهريب المخدرات على مستوى الشريط الساحلي الرابط خاصة بين منطقة تمرابط أوشتام حتى وادلو،- يأتي- في ظل الرادار المتطور المتواجج بمنطقة كابو نيكرو والذي أصبح نقطة قوة بالنسبة لعناصر البحرية الملكية في التصدي لمهربي الممنوعات عن طريق البحر، وكذا فطنة وحنكة رجال القوات المساعدة المرابطة على طول الشريط الساحلي، الشيء الذي يحول دون استعمال البحر لتهريب المخدرات.
شاطى تمرابط والمناطق المجاورة أصبحت معادلة صعبة لدى مهربي المخدرات بفضل حنكة وفطنة عناصر القوات المساعدة التي تمكنت من تشديد الخناق على هؤلاء المهربين، رغم محاولات ضرب مجهودات هذه العناصر من طرف بعض الجهات، إلا أن مسؤولية حماية الشريط الساحل أصبحت ذات أهمية كبيرة لدى المسؤولين الأمنيين من أجل أمن واستقرار المناطق التي كانت قبلة لتهريب المخدرات قبل سنوات، واليوم أصبح ذلك من الماضي بسبب فطنة وحنكة أفراد القوات المساعدة.
تطوان بوست



