سباق البكوري نحو مستقبل تطوان 

  يعدو مصطفى البكوري لوحده نحو خط رئاسة جماعة تطوان في سباق بدون منافسة، بعد أن جمع الطالي العلمي ” القاعة” ولم يترك بها إلا من هم خارج السباق على الورق، والذين لا تسعفهم قواهم الرقمية على المضي قدما في حلبة متحكم فيها مسبقا، بل حتى أرانب السباق وضعها الطالبي في مسار البكوري لتأثيث السباق ليس إلا.

 

البكوري يعدو نحو كرسي ملغوم، رغم أن الكثير يطمع فيه، إلا أنها مهمة جسيمة ، وتركة ثقيلة تركها الرئيس السابق بإرادته أو بدونها، بوصاية او بدونها، فكل شيئ في النهاية سجل على الجماعة الترابية لتطوان.

 

إلى جانب البكوري يعدو نوابه بشتى أطيافهم وأرقامهم، والذين هم كذلك في حيص بيص من هذا المستجد الذي لم يترك لهم خيار البيع والشراء ، فاللعبة اليوم تقتضي الإصطفاف في الجهة الرابحة.

 

نواب راضون بالقسمة ، وبنصيبهم من كعكة الجماعة، على أمل أن يصبح لهم دور وقوة بعد تسليم السلط وممارسة حقهم في التسيير.

 

امام هذا السباق جمهور مدينة تطوان الذي ينتظر المتوج بملفات ثقيلة، لمدينة دخلت ومنذ سنوات في رتابة قاتلة، تقهقرت معها تطوان من ولاية لعمالة ليس إلا، ومن قوة فاعلة ترابيا وسياسيا واقتصاديا، إلى مدينة تإن تحت وطأة البطالة، وقلت ذات اليد، وغياب من يدافع على تطوان ، ويدفعها للعودة مرة أخرى لتصدر المشهد وعلى جميع الأصعدة.

 

فهل يصل مصطفى البكوري إلى خط النهاية سالما غانما سنة 2026؟ أم أن تيجفي طنجة سيتوقف وكعادته في البوغاز دون أن يعبر إلى مدينتنا تطوان.

 

تطوان بوست

Loading...