رؤساء جماعات المضيق الفنيدق على الورق.

  سارعت تكتلات سياسية في جماعات عمالة المضيق الفنيدق إلى تسمية المشرحين الذين سيرأسون جماعات مرتيل المضيق الفنيدق بليونش والعليين.

 

فإذا كان الإكتساح الذي حققه حزب الأصالة الومعاصرة في جماعتي بليونش والعليين يمنحه الحق في التسيير دون التحالف مع باقي الأحزاب الممثلة في المجلسين، بحكم حصوله على أغلبية المقاعد، فإن هذا الأمر لا ينطبق على باقي الجماعات الترابية بالعمالة كجماعات مرتيل ، المضيق والفنيدق.

 

ففي مرتيل خرج تحالف مشكل من أحزاب “الحركة الشعبية الأصالة والمعاصرة، الإتحاد الإشتراكي، التجمع الوطني للأحرار، الإستقلال ، جبهة القوى الديمقراطية، وحزب البيئة والتنمية” ببلاغ للرأي العام يشير فيه إلى التوافق على تسمية السيد مراد امنيول رئيسا جديدا لجماعة مرتيل.

 

وفي مدينة الفنيدق مجموعة أخرى من الاحزاب يبلغ عداها 11 حزبا ولائحة مستقلة جميعها وقعت على ميثاق تلتزم فيه بمنح حزب الأصالة والمعاصرة رئاسة الجماعة الترابية للفنيدق في شخص السيد رضوان نجمي.

 

أما بمدينة الفنيدق وبعد أن أزاح عبدالواحد الشاعر منافسه المرابط السوسي من البرلمان، عمد كذلك إلى الإطاحة به من مجلس الجماعة الترابية للمضيق في تحالف جمع بين تشكيلة مكونة من تسعة أحزاب في مقدمتهم حزب الإتحاد الإشتراكي ،الذي ظفر بهذا التحلاف برئاسة الجماعة الترابية للمضيق ، وإن كان على الورق ، قبل الوصول إلى يوم التصويت في الدورة الخاصة بانتخاب رئيس الجماعة وباقي هياكل المجلس.

 

هذه التحالفات لا تعني أن كل شيئ قضي وأن من تم اختياره سينام قرير العين، بل على العكس من ذلك، فالترويج للتحالفات ليس إلا ضغطا نفسيا على المنافسيين الذين ربما لهم كلمتهم يوم التصويت، وإلى أن يحين ذلك اليوم لا شيئ حسم.

Loading...