هذه هي الأحزاب التي ستصل إلى جماعة تطوان

بمتابعة عن كثب في دروب وأحياء المدينة وعبر المواقع والمنتديات والصفحات على النت، نجد تصدر 4 إلى 5 أحزاب للمشهد بتطوان ، مع تفاوت في الحضور .

 

الكوكبة الأولى يتصدرها حزب الحمامة متبوعا بالميزان، فالأول استعان وطنيا باكتساح “النيت” بواسطة الإشهار، وبالخطاب السياسي المبني على الوعود الآنية والتي تمس مباشرة جيب المواطن، ومحليا نزل الحزب بأسماء محترفة ولها حشدها المتحكم فيه لسنوات.

 

الحزب الثاني الذي صعد نجمه مجددا؛ هو الميزان الذي أقدم على استقطاب أسماء جديدة خاصة المرشح لقبة البرلمان وهو شخصية تدرجت في مسيرتها من الصفر ، رجل أعمال ناجح ؛ والذي اكتسح الساحة في وقت وجيز مستغلا جميع الوسائل المتاحة في الحملة الإنتخابية خاصة الخطاب البسيط دون تصنع.

 

كما استعان هذا الحزب بفريق طموح يحمل تجربة لا بأس بها في دهاليز التسير ؛على رأس اللائحة المحلية.

 

الحزب الثالث الذي ربما قد يرتقي للمنافسة على المرتبة الثالثة هو حزب “الكانكي” ، الذي فقد أجود عناصره لعدة أسباب، إلا أنه لم يفقد شريحة مهمة من الناخبين الأوفياء، وهو عامل إيجابي مقارنة مع باقي المتسابقين نحو المجلس.

 

في نفس المستوى نجد كذلك حزب الوردة والجرار، كلاهما بوجوه جديدة في مغامرة محسوبة العواقب، وإن كان هناك تفاوت في درجة الحضور سواء في الساحة الفعلية أو الإفتراضية ، بين هذا الحزب وذاك ..إلا أن غلبة كفة أحدهما ستعود للتحركات الاستثنائية في آخر مشوار الحملة.

 

في الكوكبة الثانية نجد حزب الكتاب الذي قدم وجوه جديدة وشبابية وعلى رأس هذه المجموعة وزيرة الماء سابقا، وإن فضلت التنافس في الجزء الثاني من اللائحة المخصص للنساء.

 

إلى جوار الكتاب نجد حزب الحصان بلائحة المنسحبين من الجرار مع وجوه جديدة في باقي اللوائح لجذب الأصوات خصيصا للمتنافس على مقعد البرلمان، وهو ما قد يساهم في زيادة الفرص للحصول على بعض مقاعد مجلس جماعة تطوان.

 

باقي الأحزاب المتنافسة في تطوان تنشط السباق إلا إذا حدثت مفاجأة، وهذا مستبعد.

 

تطوان بوست

Loading...