قراءة أولية في مشهد الانتخابات بتطوان

بنظرة سريعة في وجوه المرشحين في الانتخابات المحلية ،الجهوية ، والتشريعية باقليم تطوان، نجد منهم من ألفناهم بيننا ولم يقدموا جديدا سواء في هذه الانتخابات الأخيرة أو التي قبلها أو أو. .. 

 

كما نجد وجوها جديدة لأول مرة تتقدم للانتخابات، وإن كان لبعضها حضور في المشهد هنا بتطوان وفي مجالات مختلفة.

 

في الانتخابات الحالية هناك من له تجربة وداهية في مثل هذه المواقف، ومنهم من يتلمس الطريق ويتعلم أبجديات الحملات الانتخابية وكيف وأين تدار ،فيما البعض الآخر وكما يقول المثل المصري ( اطرش في الزفة ).

 

خطاب الحملات متشابه في عمومه،فالمثل يقول إذا عرف السبب بطل العجب، ما يعني أن عددا مهما من المرشحين على وعي تام بمشاكل المدينة ؛ من بطالة وتراجع لمؤشرات التنمية، والمشكل العويص الذي خلفه قرار إغلاق باب سبتة. ..وصولا إلى إلى نزول فريق المدينة للقسم الثاني.

 

أمام هذا الوعي الذي نتلمسه في برامج تحاول الإجابة على الحاجيات، نجد بعض المرشحين ما زالوا يعولون على ( زرقالاف) للوصول إلى مراكز القرار.

 

في تطوان مرشحون يسابقون الزمن في تطوير لغة التواصل وطرق الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة باستخدام ( السوشيال ميديا )، وآخرون يعتمدون على ( قصعة سكسو بسبعة خضاري ).

 

فمن يجتاز الامتحان ويحصل على أحسن النتائج ؟الإجابة متروكة لثامن شتنبر.

 

تطوان بوست

Loading...