انتخابات رقمية وصراع على الحضور في المشهد البصري والصوتي

على غير عادة الأحزاب السياسية خلال الحملات الانتخابية السابقة لجأت جلها اليوم والتي تؤمن بتغيير الإستراتيجية التواصلية – في زمن الرقمي – إلى اعتماد وسائل بديلة للتواصل مع المواطنين .

 

فمنهم من توجه صوب وكالات متخصصة في الإشهار والإعلان بهدف الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من المواطنين، في وقت الكل فيه يحمل جهازا رقميا ( هاتف.. .لوحات ألكترونية ..) ويتفاعل من خلاله مع محيطه.

 

فيما ذهبت أحزاب أخرى إلى اعتماد خدمات وكالات محترفة في التواصل لصناعة وإنجاز لغة تواصلية جديدة بمحتوى مغاير، باعتماد خطاب بسيط سلسل ومفهوم وفي متناول جميع الفئات، ومواد رقمية ذات محتوى جذاب ومقنع إلى حد ما، من صور وفيدوهات ذات حمولة إشهارية في الأساس .

 

في المقابل نجد البعض الآخر من الأحزاب احتفظت بالصيغ القديمة في التواصل والتعبئة، من خلال الحملة الانتخابية الميدانية و التواصل المباشر بين المرشحين والكتلة الناخبة، خاصة في المناطق التي تعتمد نمط الإقتراع الفردي، وخصوصا البادية.

 

تطوان بوست

Loading...