جامعة لقجع بين تقزيم كأس العرش والتكفير عن الخطأ.

عقدت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم اجتماعها الأخير، والذي سلطت فيه الضوء على الفرق المشاركة في كأس الكونفدرالية الأفريقية وكذا دوري ابطال أفريقيا، وخلال هذا الاجتماع تبين أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ورئيسها فوزي لقجع سقطا في المحظور، وذلك بعد أن تم اقصاء الفائز بكأس العرش الكأس الغالية على قلوب المغاربة، وكذا إقصاء الوصيف من هذه المشاركة، وهو ما يعني تقزيم لرمزية الكأس الفضية، واعتباره مجرد دوري لايسمن ولا يغني من جوع، حال ذلك قيمته المالية التي تبقى هزيلة مقارنة مع مكانة وقيمة هذه الكأس.

 

جامعة الكرة، أكدت في اجتماعها السالف الذكر، ان فريقي الوداد البيضاوي و الرجاء الرياضي سيشاركان في عصبة الابطال، فيما فريقي الجيش الملكي و نهضة بركان سيشاركان بكأس الاتحاد الافريقي كثالث و رابع البطولة، و مولودية وجدة المحتلة للصف الخامس ستشارك بكأس العرب.

 

و حسب الجامعة نفسها و قرارها بمشاركة بركان بالكاف عوض تطوان كرابع البطولة، ستعتمد على نفس القرار في الاسم الثاني الذي سيرافق وجدة صاحبة الصف الخامس ، و بذلك الاقرب للكأس العربية هو فريق حسنية اكادير باحتلاله الصف السادس في البطولة.

 

هنا يطرح متتبع الشأن الرياضي بالمغرب، سؤالا عريضا لجامعة لقجع، حول السبب أو الأسباب التي دفعته لتقزيم الكأس الغالية ؟ ولماذا لم تمنح للمتأهلين للنهائي مشاركة خارجية علما ان صاحبي النهائي الجيش الملكي سيشارك في كأس الكاف كثالث البطولة، فيما الطرف الثاني المغرب التطواني سيكون بدون مشاركة خارجية و هو الأولى  بالمشاركة في الكاف على نهضة بركان، بعد تغيير اسمه دون أي سند قانوني وضربا في الأعراف الرياضية الدولية، وهل ستكفّر الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عن خطئها الفادح وتمنح الماط المقعد الثاني بالكأس العربية ؟ أم أن لفوزي لقجع رأي آخر مادام هو الآمر والناهي في دهاليز الجامعة ؟

 

رشيد يشو / تطوان بوست

Loading...