الخطوط العريضة لخطاب ذكرى ثورة الملك والشعب

أكد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله في الخطاب الموجه إلى الأمة، امس الجمعة بمناسبة الذكرى الـ 68 لثورة الملك والشعب أن إجراء الانتخابات التشريعية والجهوية والمحلية في نفس اليوم يؤكد عمق الممارسة الديمقراطية في المغرب.

 

وأبرز جلالة الملك أن الانتخابات ليست غاية في حد ذاتها، وإنما هي وسيلة لإقامة مؤسسات ذات مصداقية، تخدم مصالح المواطنين، وتدافع عن قضايا الوطن.

 

كما أكد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في ذات الخطاب، أن المغرب يتعرض لعملية عدوانية مقصودة من طرف أعداء الوحدة الترابية، الذين ينطلقون من مواقف متجاوزة، ولا يريدون أن يبقى المغرب حرا، قويا ومؤثرا.

 

وأوضح جلالة الملك، أن “المغرب مستهدف، لأنه دولة عريقة ، تمتد لأكثر من إثني عشر قرنا، فضلا عن تاريخها الأمازيغي الطويل؛ وتتولى أمورها ملكية مواطنة، منذ أزيد من أربعة قرون ، في ارتباط قوي بين العرش والشعب”.

 

وفي ذات الخطاب الذي وجهه إلى الأمة بمناسبة الذكرى الـ 68 لثورة الملك والشعب، أكد صاحب الجلالة الملك محمد السادس أن المغرب يتطلع، بكل صدق وتفاؤل، لمواصلة العمل مع الحكومة الإسبانية، ومع رئيسها، بيدرو سانشيث، من أجل تدشين “مرحلة جديدة وغير مسبوقة”، في العلاقات بين البلدين الجارين.

 

وشدد صاحب الجلالة أن المغرب يحرص على إقامة علاقات قوية، بناءة ومتوازنة، خاصة مع دول الجوار، مضيفا جلالته أنه هو نفس المنطق، الذي يحكم توجه المملكة اليوم “في العلاقة مع الجارة إسبانيا”.

 

تطوان بوست

Loading...