أسد المضيق يتعرض للتخريب

استنكر عدد من زوار مدينة المضيق قبلة الملك محمد السادس الصيفية، عدد من التصرفات الغير مسؤولة التي انتشرت مؤخرا بالمدينة.

وحسب بعض المواطنين، فإن شاطئ “الرينكون”، يشهد بعض مظاهر “البلطجة” والسيبة، لعل أبرزها يتجلى في “تخريب” الممتلكات العمومية، خاصة أسد المضيق الذي تم وضعه مؤخرا بالمدينة.

 

وتناقل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، صور الأسود التي تم تنصيبا بكورنيش المدينة، بعد أن تعرضوا لتقشير جزء من جسد الأسد من طرف مجهولين.

 

وتساءل النشطاء، عن سبب إقدام هؤلاء على هذه الخطوة التي وصفوها بـ “الحاقدة”، في إشارة إلى مدى تنافر المصلحة العامة والتصرفات المذكورة.

في المقابل، اعتبر آخرون أن مجسم الأسد، لا تربطه أي علاقة بمدينة المضيق، لا على المستوى التاريخي، ولا من حيث خصوصية المدينة الساحلية، مشددين على أن “الرينكون” قرية الصيادين، وكان من الأجدر أن يتم تنصيب مجسما يوحي بخصوصيتها السمكية والشاطئية.

Loading...