ألحجز على الحساب البنكي للماط يضع أبرون في قفص الاتهام

تدواول رواد مواقع التواصل الاجتماعي بشكل كبير يوم امس، تدوينة ، يتساءلون فيها عن الأسباب التي دفعت الرئيس السابق لفريق المغرب التطواني عبد المالك ابرون للحجز على الحساب البنكي للفريق، وكذا عن مصدر دين الرئيس السابق البالغ 700 مليون سنتيم، ومدى تأثير هذا حجز على الحساب البنكي للفريق على مردودية النادي.

 

التدوينة انتشرت بشكل كبير عبر تطبيق واتساب وفايسبوك، وأسالت لعاب الكثير من المهتمين بكرة القدم،  الذين طرحوا عدة تساؤلات ابرزها، عن سبب قيام الرئيس السابق للفريق بالحجز عن الحساب البنكي للفريق في هذا الوقت بالضبط، وما الهدف من هذا الحجز، هل هو بهدف الضغط على الرئيس الحالي ودفعه لتقديم الاستقالة والرحيل ؟ أم إدخال الفريق في دوامة لا يمكن الخروج منها ؟

 

وتفاعل البعض مع هذه التدوينة بتعليقات ربطت هذا الحجز بمحاولة الرئيس السابق التأثير على مسار الفريق الذي يحقق نتائج جد إيجابية، بحيث بلغ دور الربع النهائي لكأس العرش، ويحتل حاليا المرتبة الخامسة في البطولة الوطنية، على الرغم من خوضه ل 22 مباراة كلها خارج ميدانه فضلا عن مباريات كأس العرش.

 

موضوع يطرح اكثر من علامة استفهام، أمام صمت المكتب الحالي بقيادة الرئيس محمد رضوان الغازي، الذي لم يخرج بتوضيح بخصوص مصدر هذا الدين العالق بذمة الفريق،نفس الحال ينتظر الجمهور الرياضي خروج الرئيس السابق عبد المالك أبرون لتوضيح مصدر هذا الدين، خاصة انه قبل مغادرته رئاسة الفريق، تمكن من بيع العديد من ركائز الفريق الشيء الذي جعل الجماهير تتساءل عن مصدر هذا الدين الكبير.

 

وجاء في التدوينة مايلي :     كيف سيؤثر #الحجز على الحساب #البنكي على الفريق ؟

مازال مسلسل الديون المتراكمة في ذمة فريق المدينة المُغرب أتلتيكو تطوان، يتكرر بين الفينة والأخرى من هنا وهناك، وكثر الحديث عن مبلغ 700 مليون سنتيم التي يدين بها الفريق للرئيس السابق، والتي أصبحت دين على عاتق النادي بعد الحكم القضائي الابتدائي الذي حكم لصالح الرئيس السابق، وحسب الأخير والذي يكرر في كل خرجاته الاعلامية حبه ودعمه اللامشروط للفريق ماديا ومعنويا، فإنه مستعد للجلوس على طاولة الحوار مع الرئيس الحالي لكن يبقى ذلك مجرد كلام يمر مرور الكرام، مادام لم يتحقق في أرض الواقع لأسباب نجهلها.

لكن ما نجهله ويجهله العديد من متتبعي الشأن الكروي بالمدينة هو توضيح حول هذا الدين الذي يبلغ 700 مليون سنتيم، وكيف لفريق باع أهم ركائزه بملايين الدراهم، قبل اسابيع فقط من مغادرة الرئيس السالق الذكر للنادي ؟ ومن اين جاء هذا الدين الضخم والذي حسب ما دار خلال الجمع العام الأخير، أنه تم العثور على دين بقيمة مليار و مئتي مليون سنتيم يجهل مصدرها تم اتخاذ اللازم والمتعين لإسقاطها، في حين لازالت 700 مليون سنتيم مجهولة المصدر كذلك، وكان جمهور المدينة يُِمنّي نفسه بمعرفة تفاصيل هذا الدين الذي ظل مبهما لحدود الساعة .

لن يختلف اثنين كون الرئيس السابق خرج بالفريق للعالمية وفاز معه ببطولتين احترافيتين والمشاركة في مونديال العالم للأندية حلم كل نادي، لكن هذا لا يحجب حقيقة خروج الرئيس للواجهة خلال كل نكسة للفريق، الأمر الذي يدعوا للتساؤل عن مفهوم حب الفريق لدى الأخير، كذلك وجب على الرئيس الحالي الخروج للإعلام وتبيان عدم رغبته في الجلوس على طاولة الحوار مع الرئيس السابق للوصول بحل بخصوص هذا الدين الكبير العالق بذمة الفريق، ومعرفة الصح من الخطأ.

الديون المتراكمة على النادي تؤثر بشكل كبير على مردود الفريق الذي يمر بموسم استثنائي، باللعب خارج القواعد منذ بداية الموسم الرياضي الحالي، من هذا الباب وجب على كل محب للفريق الوقوف مع فريق المدينة قولا وفعلا وليس عبر بعض المنصات المختارة بعناية ودقة، ألم يحن الوقت للتنازل لفريق المدينة وترك الخلافات الشخصية جانبا ؟ الم يحن الوقت للوقوف وقفة رجل واحد خدمة لمصلحة النادي، لا خدمة للمصلحة الشخصية ؟

متى سنقرأ عودة الدفئ لفريق المدينة والتفاف الغيورين حول النادي، وتنازل البعض عن الديون العالقة، دون البحث عن مصدرها وطرق وصولها كديون في ذمة النادي ؟ حب الفريق يتطلب التضحية بعيدا عن الأسطوانات الفارغة التي يتغنى بها البعض بين الفينة والأخرى، الفريق هو ملك للمدينة، ولا يعقل عند خروج كل رئيس من منصب الرئاسة أن يضع لنفسه دين بملايين الدراهم ضاربا عرض الحائط كل القيم والمبادئ، وترك الفريق يعاني لسنوات.

#إنتهى_الإرسال_تحيا_تطوان

 

تطوان بوست

Loading...