بوادر التسجيل في الانتخابات المقبلة تبين عزوف الشباب بشكل كبير

رشيد يشو

تعيش بلادنا مرحلة جديدة وهي على موعد مع محطة انتخابية مهمة، إلا أن كل المؤشرات تُظهر بالملموس عزوف نسبة كبيرة من الشباب، حيث لا تتجاوز نسبة المسجلين في اللوائح الانتخابية نسبة 3% للشباب بين سن 18 و24 سنة، فيما بلغت نسبة الشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين 25و34 سنة نسبة 19% حسب آخر إحصائيات وزارة الداخلية.

 

وتعتبر مشاركة الشباب في الانتخابات المغربية بشقيها، سواء الانتخابات المحلية او التشريعية، في انخفاض مستمر إذ تعرف تراجعا كبيرا مع مرور السنين، حيث أكدت وزارة الداخلية والمندوبية السامية للتخطيط عزوف الشباب عن الاستحقاقات الانتخابية، بسبب انعدام الثقة في الممارسة والمؤسسات الحزبية، وتتحمل الأحزاب المسؤولية الكبرى في هذا العزوف من طرف الشباب.

 

ولعل غياب الشباب عن جميع مراحل الحقل السياسي الذي تعرفه بلادنا كل خمس سنوات رهين بالمشاركة السياسية التي تعتمد على معايير أهمها معرفة الشباب وقدرتهم على فهم القوانين المنظمة للأحزاب والانتخابات، ومدى قدرتهم على صنع القرار السياسي، وكذا مدى ضمان الحرية والعدالة في تمثيل الشباب، ومدى تيسير القوانين المنظمة  للأحزاب وولوج الشباب لمصادر القرار.

 

 درسة بريس

Loading...