ads-x4-1

من ينصف عمال الحراسة بمصنع لافارج هولسيم بتطوان من تسلط المسؤول ؟

تناقلت مجموعة من الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، مقالا يتضمن العديد من الخروقات والممارسات الغير قانونية، تجري أطوارها بمصنع لافارج هولسيم للإسمنت بمدينة تطوان، حيث جاء فيه تعرّض عمال الحراسة بالمصنع للعديد من الضغوطات وهضم حقوقهم وكذا إقبار شكاياتهم المتضمنة لمطالبهم البسيطة، من طرف إدارة المصنع.

واضاف ذات المقال أنه بعد استقدام مسؤول جديد عن عمال الحراسة شرع في استعمال سلطته بالضغط على العمال وتكليفهم بمهام بعيدة عن عملهم كحراس، ورغم كثرة الشكايات التي يتقدم بها عمال الحراسة ضد هذا المسؤول، إلا أن إدارة المصنع تتستر عليها، ضاربة عرض الحائط حقوق وكرامة العمال

وحسب المقال ايضا، فإن المسؤول عن عمال الحراسة، يقوم بإرغام العمال على القيام بمهام لا تتعلق بهم، كما حدث مع أحدهم، والذي أرغم على القيام بأعمال بناء مقرات الحراسة، داخل المصنع، وإرغامه على جلب معدات البناء، بدلا من القيام بعمله المتمثل في الحراسة، حسب العقد المبرم بينه وبين الشركة المفوض لها حراسة المصنع.

إجراء آخر غير قانوني قام به المسؤول عن عمال الحراسة، والمتمثل في تخفيضه لأجر عمال الحراسة بالكلاب من 700 درهم لـ 350 درهم أي النصف، وارغامه مؤخرا لأحد العمال على جلب كلب حراسة، ولم يكتفي بدلك فقط، بل قام هو نفسه ببيع كلب الحراسة لأحد العمال مقابل مايقارب 1200 درهم، حسب ذات المقال.

المسؤول عن عمال الحراسة، لم يتوقف عند هذا الحد، بل واصل تسلطه من خلال دفع أحد العمال على القيام بثلاث وظائف عوضا عن وظيفة الحراسة، إذ أرغمه على القيام بوظيفة سائق سيارة الاسعاف، وكذلك القيام بوظيفة نقل العمال داخل المعمل، إضافة لوظيفة الجولان التفقدية بسيارة المصنع، وهي الأمور الغير قانونية التي تتضارب مع ما هو متضمن بعقد الشغل المبرم بين العمال وشركة الحراسة.

عمال الحراسة مهددون بالطرد من طرف مسؤولهم المباشر، حيث يؤكد لهم مرارا وتكرارا بطردهم وتعويضهم بعمال من مدينته الأم، والذين يدعي انهم يتقاضون أجرا شهريا أقل من الحد الأدنى للاجور، ويعملون بجد أفضل من العمال الحاليين للمصنع، في انتقاص وتحقير للجهود التي يبذلونها للقيام بمهامهم رغم كل المخاطر المحيطة بهم، حسب المقال.

كل هده الخروقات وغيرها كثير وإدارة المصنع ممثلة في المسؤولين المباشرين، تتستر وتساند المسؤول عن عمال الحراسة، للقيام بكل ما يلزم من أجل تكميم أفواه واقبار حقوق هده الفئة من العمال والحيلولة دون تحقيق مطالبهم البسيطة والقانونية.

ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه بقوة، عن السبب الذي يدفع إدارة المصنع لدعم المسؤول عن عمال الحراسة والتستر على خروقاته الغير قانونية ضد العمال المغلوب على أمرهم في ظل التهديدات المتكررة بالطرد ؟.

 

تطوان بوست

Loading...