كشف مسؤولو فريق شباب ترجيست لكرة القدم الممارس في القسم الثالث عصبة الشمال، عن وجود بعض المحاولات لشراء ذمم لاعبي الفريق بُغية عدم الحضور في مباراة السد الأولى التي ستجرى يوم غد الأحد، ضد فريق شباب ميرادور، وهي المقابلة المصيرية المؤدية للقسم الممتاز.
وحسب تدوينات انتشرت بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، بلغت السومة الشرائية لبعض اللاعبين ألفين وخمس مائة درهم من اجل التقاعس عن حضور مباراة الغد، حيث وُجّهت الاتهامات لبعض أعداء الفريق الذين يرغبون في طمس هوية النادي الصنهاجي، وكبح جماحه للبقاء بالقسم الثالث.
وناشد مسؤولو شباب ترجيست السلطات للضرب بيد من حديد هؤلاء المفسدين الراغبين في التلاعب بمباريات بطولة عصبة الشمال، ومنع الفريق من حقه في المنافسة الشريفة.
واعتبرت بعض جماهير هذا النادي، محاولات الإطاحة بالفريق عمل جبان يسهر عليه بعض الأشخاص المحسوبين على رؤوس الأصابع يعملون تحت مظلة جمعية رياضية محلية بريئة من هذه الأفعال.
وقالت إحدى التدوينات ” أنه بعد كل المحاولات السابقة لتخريب الفريق والتي باءت كلها بالفشل، انتقلوا في هذه الأيام الحاسمة بالنسبة للفريق إلى ما هو أسوأ، وهو شراء ذمم بعض لاعبي فريق شباب ترجيست من أجل توقيفهم عن اللاعب في صفوف الفريق حيث يوهمونهم بمبلغ مالي 2500 درهم في حالة عدم اللعب مع الفريق يوم الأحد المقبل في مباراة السد ضد فريق شباب ميرادور؛ مما جعل المكتب المسير وضع شكاية لدى النيابة العامة يوم الاثنين بأحد الأشخاص الوسيط بين اللاعبين والمحرضين”.
جدير بالذكر أن جمهور شباب ترجيست على موعد مع قمة من قمم مباريات السد التي ستجمعه بنظيره شباب ميرادور بملعب إمزورن يوم غد الأحد على الساعة الخامسة والنصف بالملعب البلدي بامزورن، حيث تسعى كتيبة الدرداك إلى تشريف المدينة كعادتها وتحقيق الصعود إلى الدور الثاني من مباريات السد المؤدية إلى القسم الممتاز.
تطوان بوس



