تشهد مدينة مرتيل واقعة أثارت موجة غضب واستياء واسع في صفوف الساكنة المحلية والمهتمين بالشأن البيئي، وذلك على خلفية الإقدام على قطع عدد من الأشجار بالشارع العام، في مشهد اعتبره كثيرون اعتداء صارخا على الفضاء الأخضر والبيئة الحضرية للمدينة.

وقد تفاعلت فعاليات مدنية ورواد مواقع التواصل الاجتماعي مع الواقعك، حيث عبّروا عن رفضهم الشديد لمثل هذه السلوكيات التي تضر بالتوازن البيئي، خاصة في ظل ما تعانيه المدن من تراجع المساحات الخضراء وتأثير ذلك على جودة الحياة، كما تساءل عدد من المتتبعين عن الجهة المسؤولة عن هذا الفعل، مطالبين بفتح تحقيق عاجل ومحاسبة المتورطين.
وفي هذا السياق، نفى رئيس جماعة مرتيل محمد العربي المرابط، بشكل قاطع أي علاقة للمجلس الجماعي بهذه الواقعة، مؤكدا أن ما حدث تصرف غير مسؤول، لا يمت بصلة لمصالح الجماعة أو برامجها، وأوضح أن السلطات المحلية بادرت إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة فور علمها بالحادث.

وأضاف المصدر ذاته أنه تم إيفاد لجنة خاصة إلى عين المكان للوقوف على ملابسات الواقعة وتحديد المسؤوليات، مشددا على أن كل من ثبت تورطه في هذا الفعل سيتحمل كامل المسؤولية وفقا للقوانين الجاري بها العمل.
وتعيد هذه الحادثة إلى الواجهة إشكالية حماية المساحات الخضراء داخل المدن، وأهمية تظافر جهود مختلف المتدخلين، من سلطات ومجتمع مدني، للحفاظ على الرصيد البيئي، خاصة في المدن الساحلية التي تشهد ضغطا عمرانيًا متزايدا.
تطوان بوست



