ads-x4-1

منصف الطوب يكسر صمته ويرد على إسحاق شارية برسائل نارية.

دخل السجال بين البرلماني منصف الطوب والأمين العام للحزب المغربي الحر إسحاق شارية مرحلة جديدة، بعد التدوينة التي نشرها الطوب ردا على ما اعتبره هجمات متكررة تستهدفه عبر فيديوهات ومنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي.

الطوب اختار هذه المرة الرد بشكل مباشر على شارية، معبرا عن استغرابه من استمرار ذكر اسمه في خرجات الأمين العام للحزب المغربي الحر، معتبرا أن الأسلوب المعتمد في مهاجمته لا ينسجم مع المكانة السياسية والتنظيمية التي يشغلها شارية باعتباره أمينا عاما لحزب وطني.

وفي تدوينته، لم يكتف البرلماني بتوجيه انتقادات سياسية، بل أشار إلى ما وصفه بالآثار النفسية والعائلية التي خلفتها الحملة ضده، مؤكدا أن والدته خضعت في فترة سابقة لعملية جراحية على مستوى القلب في ظروف ربطها بالضغوط الناتجة عن هذه الهجمات الإعلامية المتواصلة.

ورغم حدة الاتهامات المتبادلة بين الطرفين، حاول الطوب تقديم نفسه في موقع المتحكم في إيقاع المواجهة، مؤكدا أنه لن ينزل إلى مستوى ما وصفه بالأساليب السوقية وغير الأخلاقية، وأن الخلاف السياسي لا ينبغي أن يتحول إلى تصفية حسابات شخصية أو إلى حملات تستهدف الأشخاص بدل مناقشة الأفكار والمواقف.

وتأتي هذه التدوينة بعد منشور نشره إسحاق شارية لمح فيه إلى وجود ” رد قريب ” على منصف الطوب، في استمرار لسلسلة من الرسائل المتبادلة بين الرجلين التي تحولت خلال الأشهر الأخيرة إلى واحدة من أبرز المواجهات السياسية والإعلامية على مستوى إقليم تطوان.

تدوينة الطوب حملت رسائل سياسية واضحة، أبرزها محاولة الظهور بمظهر المسؤول السياسي الذي يرفض الانجرار إلى منطق التراشق، مقابل توجيه انتقادات مباشرة لخصمه بسبب اعتماد خطاب تصعيدي يركز على الأشخاص أكثر من القضايا السياسية.

وبينما ينتظر الرأي العام المحلي الرد المرتقب من إسحاق شارية، يبدو أن هذا السجال مرشح لمزيد من التصعيد، خاصة في ظل استمرار تبادل الاتهامات بين الطرفين، في وقت يطالب فيه كثيرون بتحويل النقاش نحو الملفات التنموية والسياسية التي تهم المواطنين بدل الصراعات التي تزيد الطينة بلة.

تطوان بوست

Loading...