ads-x4-1

أداء باهت ومنتخب مشتّت في رقعة الميدان يُخرج الجزائر من كأس أمم أفريقيا من الباب الضيق.

ودّع المنتخب الجزائري منافسات كأس أمم أفريقيا من الباب الضيق، عقب خسارته بهدفين دون رد أمام المنتخب النيجيري، في مباراة كشفت بوضوح حجم الارتباك الفني والتكتيكي الذي رافق منتخب الخضر منذ صافرة البداية وحتى النهاية.

دخل المنتخب الجزائري اللقاء بآمال كبيرة في إنقاذ مشواره القاري، غير أن الواقع داخل المستطيل الأخضر كان مغايرا تماما، حيث غابت الروح القتالية، وتاه اللاعبون في رقعة الميدان، وسط عجز واضح عن فرض أسلوب لعب منظم أو صناعة فرص حقيقية تهدد مرمى المنافس.

في المقابل، ظهر المنتخب النيجيري أكثر تماسكا وانضباطا، حيث أحسن استغلال أخطاء الدفاع الجزائري الهاوي وسوء التمركز، ليتمكن من تسجيل هدفين أنهيا عمليا طموحات الجزائر في البطولة، السيطرة النيجيرية لم تكن فقط في النتيجة، بل أيضا في الإيقاع، والانتشار الجيد، والقدرة على التحول السريع من الدفاع إلى الهجوم.

الخطوط الثلاثة للمنتخب الجزائري بدت مفككة، فالدفاع ارتكب هفوات قاتلة، وخط الوسط فشل في ربط اللعب أو التحكم في النسق، بينما عانى الهجوم من العقم وغياب الحلول الفردية والجماعية، كما لم تُحدث التغييرات التي أجراها الجهاز الفني الفارق المنتظر، لتبقى الأمور على حالها حتى صافرة النهاية.

هذا الإقصاء يفتح باب التساؤلات مجددا حول خيارات الطاقم التقني، وجاهزية اللاعبين، ومستقبل المنتخب في الاستحقاقات المقبلة، فالجزائر كانت تصنَّف ضمن المرشحين للفوز بالبطولة، لتغادرها بصورة باهتة لا تعكس تاريخه ولا تطلعات جماهيره.

تطوان بوست | رشيد يشو

Loading...