تمكنت مصالح الجمارك والأمن الوطني بمعبر باب سبتة، في عملية نوعية ومنسقة – تمكنت – من إحباط محاولة تهريب كمية مهمة من مخدر الشيرا، بلغت حوالي 48 كيلوغرام، كانت مخبأة بإحكام داخل سيارة من نوع فيات.

وحسب المعطيات المتوفرة، فإن السيارة كانت في طريقها لمغادرة التراب الوطني في اتجاه سبتة، يقودها مواطن مغربي، كان مرفوقا بزوجته وخمسة من أطفاله، في محاولة يُشتبه أنها استُخدمت لتمويه عملية التهريب واستغلال الطابع العائلي للرحلة لتفادي المراقبة.

وقد أسفرت عملية التفتيش الدقيق، التي باشرتها عناصر الجمارك بتنسيق مع المصالح الأمنية بالمعبر، عن اكتشاف الكمية المحجوزة من المخدرات مخبأة داخل أجزاء من السيارة، ليتم على الفور حجز المخدرات ووسيلة النقل.
وجرى توقيف السائق وإخضاعه لتدابير الحراسة النظرية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في انتظار تعميق البحث للكشف عن باقي المتورطين المحتملين والامتدادات المحتملة لهذه العملية.

وتندرج هذه العملية في إطار المجهودات المتواصلة التي تبذلها مصالح الجمارك والأمن الوطني بمعبر باب سبتة للتصدي لشبكات التهريب الدولي للمخدرات وتشديد المراقبة على حركة العبور.
تطوان بوست | رشيد يشو




