يواجه مستثمر مغربي بمدينة مرتيل، حملة من التضييق والعراقيل من طرف بعض سكان إحدى العمارات المجاورة لمشروعه، وذلك رغم احترامه التام لجميع المساطر القانونية وحصوله على كل التراخيص اللازمة لمزاولة نشاطه.
وحسب ما ورد في تدوينة نشرها حسن المرابط مدير شركة مطاعم كوستيمار، فإن المشروع تم إنشاؤه وفق الضوابط القانونية المعمول بها، دون تسجيل أي مخالفة أو تجاوز، كما يشكل إضافة نوعية لمدينة من حيث الخدمات والتنشيط الاقتصادي، فضلا عن كونه سيوفر فرص شغل مباشرة وغير مباشرة لأزيد من ثلاثين أسرة مغربية، أغلبها من أبناء المنطقة.
وأوضح المستثمر أن الهدف من المشروع كان منذ البداية إيجابيا، يتمثل في خلق فرص العمل والمساهمة في التنمية المحلية، إلا أنه تفاجأ بتعرضه لمضايقات متكررة من طرف بعض الجيران، تمثلت في خلق مشاكل دون مبررات واضحة، رغم أنه – حسب تعبيره – لم يسبق له أن أساء أو اعتدى على أي طرف منهم ولا نربطه بهم أية علاقة.
وأضاف المصدر ذاته أن ما يعيشه اليوم يطرح تساؤلات حقيقية حول مناخ الاستثمار المحلي، خاصة في ظل الخطاب الرسمي الداعي إلى تشجيع المبادرات الخاصة ودعم الشباب والمستثمرين المغاربة، بدل وضع العراقيل أمامهم.
وأكد المدير العام لمطعم كوستيمار أن مطلبه بسيط ويتمثل في التفهم والتعاون، مشددا على أن التنمية لا تتحقق بالصراعات، بل عبر دعم المشاريع الجادة التي تعود بالنفع على الجميع، سواء من حيث التشغيل أو تحسين صورة المدينة اقتصاديا وسياحيا.
وختم المستثمر تدوينته بتوجيه الشكر لكل من ساند الحق ووقف إلى جانب المبادرات النزيهة، مؤكدا أن نيته كانت ولا تزال خدمة بلده والمساهمة في تنميته في إطار القانون، وأن الله شاهد على صدق مقصده.
تطوان بوست




