لم تمر كارثة نزول فريق المُغرب التطواني إلى القسم الثاني مرور الكرام، إذ خلفت صدمة قوية داخل الأوساط الرياضية بالمدينة وبين محبي الفريق، ومع نهاية موسم مأساوي، خرجت أصوات من هنا وهناك تعبّر عن غضبها من الوضع الراهن، محملة المسؤولية للمكتب المسير ولطريقة تدبير الشأن الرياضي داخل النادي.
وفي هذا السياق ومن أحل البحث عن طوق نحاة وإصلاح مكامن الخلل، قام عدد من المنخرطين، بتنظيم اجتماع بأحد فنادق عمالة المضيق، ناقشوا فيه الأوضاع المقلقة التي يمر بها الفريق، في محاولة لفهم ما جرى خلال الموسم المنتهي وطرح تساؤلات حول مستقبل الفريق العريق، وكذا سبل إنقاذ الفريق ووضعه فوق السكة الصحيحة لتصحيح المستر والعودة لأمجاد الأتلتيك.
من جهة أخرى، انتشرت أخبار وتدوينات كالنار في الهشيم، تفيد برغبة رئيس النادي يوسف أزروال، في التنحي عن منصبه، وهو ما أثار جدلا واسعا بين جماهير الفريق ومكونات المدينة، غير أن أزروال سارع إلى نفي تلك الأنباء، مؤكدا عزمه على مواصلة مهامه إلى جانب مكتبه المسير، ومعبّرا عن رغبته في قيادة مشروع إصلاحي يعيد الفريق إلى قسم الصفوة.
وفي خضم هذا الغليان، يبقى الأمل معقودا على تظافر جهود جميع الغيورين على المغرب التطواني، من مسؤولين ومنخرطين وجماهير، لتجاوز مرحلة الشك والانقسام، فالفريق اليوم لا يحتاج لصراعات هامشية أو تصفية حسابات شخصية، بل إلى رؤية موحدة، ويد واحدة تشتغل بإخلاص من أجل إعادة النادي إلى مكانته الطبيعية بين الكبار، مصلحة المُغرب التطواني يجب أن تكون فوق كل اعتبار، والوحدة هي السبيل الوحيد لإنقاذ ما يمكن إنقاذه وفتح صفحة جديدة عنوانها الوفاء للنادي والمدينة.
تطوان بوست | رشيد يشو



