ads-x4-1

القضاء يطوي ملف جريمة طنجة بتوزيع أحكام بين المؤبد والمحدد

أسدلت غرفة الجنايات الإبتدائية بمحكمة الاستئناف بطنجة، مساء أمس الثلاثاء 10 دجنبر الجاري، – أسدلت – الستار عن واحدة من أبشع جرائم القتـ ـل التي شهدتها المدينة، والتي راح ضحيتها أب على يد أفراد أسرته، حيث وزعت المحكمة أحكاما تتراوح بين المؤبد وثلاث سنوات سجنا نافذة قي حق الزوجة والأبناء المتورطين في جريمة القتـ ـل.

وأدانت المحكمة الإبن الأكبر وهو المتورط الرئيسي في هذه الجريمة بالسجن المؤبد، فيما قضت بالسجن 25 سنة نافذة في حق الزوجة.

كما قضت ذات المحكمة بإدانة ابنة الضحية وشقيقها بعشرين سنة سجنا نافذة، وابنة أخرى وشقيقها بثلاث سنوات سجنا نافذة، كما قضت بالسجن ست سنوات في حق المتهم السابع.

وتمت متابعة المتهمين من أجل تهم القتـ ـل العمد مع سبق الإصرار والترصد، الإحتجاز والمشاركة في الإحتجاز، التعذيب، عدم تقديم المساعدة لشخص في حالة خطر، محو أثر الجريمة بغرض عرقلة العدالة، حيازة المخدرات، والاتجار فيها، ونقلها ومحاولة تصديرها والمشاركة في ذلك.

وتعود أحداث القضية إلى شهر يونيو الماضي، بعد اكتشاف مصالح ولاية أمن طنجة، جثة شخص مدفونة بجدار منزله بمنطقة طنجة البالية، لتفتح على إثره بحثاً قضائياً بتعليمات من النيابة العامة المختصة، أفضت إلى اعتقال المتورطين.

وحسب بلاغ لولاية أمن طنجة، إنه وحسب المعلومات الأولية للبحث، فقد جرى اكتشاف جثة الهالك بشكل عرضي أثناء مجريات البحث التمهيدي مع زوجته وأربع من أبنائه، الذين تم توقيفهم في قضية تتعلق بحيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية، حيث تم تحصيل شكوك قوية حول اختفاء الزوج في ظروف مشبوهة وبخلفيات إجرامية.

وقد مكنت الأبحاث المعمقة والخبرات التقنية المنجزة من التحقق من اختفاء الزوج المتغيب منذ ست سنوات في ظروف مشبوهة، حيث تم العثور على جثته واستخراجها بعدما تم دفنها من طرف أفراد عائلته في جدار إسمنتي بمنزل يوجد بمنطقة طنجة البالية.

تطوان بوست.

Loading...