ads-x4-1

ارتفاع أسعار المبيت بمدن الشمال تؤثر سلبا على الرواج الاقتصادي.

تعيش مدن الشمال في هذه الفترة من السنك على وقع ارتفاع أسعار كراء الشقق، خاصة بمرتيل والمضيق الأمر الذي يشكل موضوعًا مهمًا له تأثيرات كبيرة على النشاط السياحي في المناطق الواقعة في شمال المغرب، والمعروفة بجاذبيتها السياحية وشواطئها الجميلة، لكن ارتفاع أسعار كراء الشقق أصبح عائقًا أمام الكثير من السياح الذين يفضلون الإقامة لفترات أطول.

 

ولعل أبرز أسباب غلاء أسعار كراء الشقق والمنازل هاصة بمرتيل، ارتفاع الطلب مع تزايد عدد السياح والزوار في فترة الصيف، حيث يزداد الطلب على الشقق المفروشة، مما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار بشكل كبير، إذ يستغل أصحاب هذه الشقق تزايد الطلب وغياب رقابة صارمة تحد من الجشع والطمع في الربح السريع.

ارتفاع أسعار كراء الشقق المفروشة بدأ يرخي بظلاله على توافد السياح للمنطقة، حيث تراجع عدد الزوار هذا الموسم بشكل كبير، جراء الارتفاع الغير قانوني للمبيت، الشيء الذي دفع بعشاق مدن الشمال لتغيير وجهتهم إلى مناطق أخرى أقل تكلفة وبأسعار معقولة.

غلاء أسعار شقق المبيت، يؤثر سلبا على الاقتصاد المحلي، حيث تعرف هذه المناطق انخفاض عدد السياح والزوار، ومعه تنخفض مؤشرات الأنشطة الاقتصادية المحلية، بما في ذلك المطاعم والمتاجر والأسواق.

مع هذا الاستغلال البشع والعشوائي، أصبح لزاما على الجهات المختصة تنظيم ومراقبة أسعار الشقق المفروشة لتجنب الاستغلال وضمان توفير خيارات إقامة معقولة وفي متناول الجميع.

مدن الشمال، تتوفر على المؤهلات والامكانيات لتصبح قبلة الجميع، من خلال تعزيز من جاذبيتها السياحية وتبني استراتيجيات تضمن استقرار الأسعار وتجذب السياح، مما يساهم في تنمية الاقتصاد المحلي واستدامة القطاع السياحي.

 

تطوان بوست

Loading...