أجمع سياسيون وإعلاميون خلال برنامج شؤون جهوية الذي يقدمه الزميل الإعلامي عبد المجيد الورداني على أمواج إذاعة تطوان الجهوية – أجمعوا – على أن مدينة تطوان تستحق أن يرتقي بها قطاع النقل الحضري لمستوى العاصمة الصيفية لجلالة الملك ولتوجهات المغرب نحو التقليص من انبعاثات الغازات والمرور لاستعمال حافلات ذكية وصديقة للبيئة.
ناصر اللنجري النائب الأول لرئيس جماعة تطوان، كشف على كون الشركة نائلة صفقة النقل لم تفي بالتزاماتها ولا ببنود كناش التحملات، وظهر ذلك منذ السنة الثانية لشروعها في الخدمة. مؤكدا أن السلطات جنبت تطوان ومدن الساحل كارثة خلال فصل الصيف بعد تدخلها لاستقدام 61 حافلة لتغطية الخصاص المهول في الأسطول بسبب عجز فيتاليس عن تلبية احتياجات المرتفقين.
البرلماني منصف الطوب الذي تحدث عبر الهاتف، أكد على فقدان الثقة في الشركة من طرف المواطنين والفاعل السياسي على حد سواء، والذي جعله يسائل الجهات المختصة مركزيا في أكثر من مناسبة حول إشكالات النقل الحضري بتطوان والجماعات الأخرى، وتملص فيتاليس من الوفاء ببنود دفتر التحملات الذي يتجلى في عدد الحافلات الموضوعة رهن الخدمة مقارنة بما هو مضمن في العقد إلى جانب ممارستها للضغوط من أجل الاستمرار في تدبير المرفق الهام.
مصطفى العباسي الكاتب الجهوي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية بتطوان، حذر من كون الحافلات التي تجوب المدينة أصبحت بمثابة خطر على سلامة المرتفقين بسبب الاكتظاظ والحالة الميكانيكية، وهو ما يتضح من خلال الحوادث المتكررة التي وصلت لحد احتراق حافلتين في أقل من ثلاثة أشهر.
الصحفي ومدير نشر موقع تطواني، استغرب من جهته لغة الخطابات التي تصدرها الشركة والتي بلغت حد الاتهام المباشر لرئيس جماعة تطوان بالمسؤولية عن حوادث الحافلات. وهو مؤشر على وصول الصراع مع السلطة المفوضة إلى مرحلة تكسير العظام وفرض الأمر الواقع بالاستمرار في تدبير ملف النقل الحضري على الرغم من أن عقد الشركة ينتهي شهر نونبر الجاري.
تطوان بوست



