من منع مهرجان وادلو وتحت أي ذريعة؟

أصدرت الكتابة الإقليمية للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بتطوان، بلاغا نارية ، تشجب من خلاله المنع الذي طال المهرجان الصيفي للثقافة والفنون وادي لو، المنظم من قبل جمعية الدعم النسوي للتنمية والتضامن الاجتماعي والثقافي بحوض وادي لاو، وبشراكة مع جماعة وادي لو، وبدعم من قبل المجلس الاقليمي لتطوان ومجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة ووزارة الثقافة والشباب والتواصل، وأكد البلاغ أن المبررات التي قدمتها السلطة المحلية واهية.

ووصف البلاغ هذا المنع ب” المنزلق الخطير لباشا المدينة، والذي تحكمت فيه نتائج انتخابات 2021″.

 

البلاغ الموجه للرأي العام جاء فيه ” نحي عاليا المجهودات الجبارة التي بدلت من قبل رئيس الجماعة ومكتبه المسير والنائب البرلماني عن دائرة تطوان ومسؤولي الحزب بالإقليم، قصد احياء المهرجان وجعله شعلة مضيئة ضمن كافة المهرجانات التي تشهدها ربوع المملكة.

 

نثمن عاليا المجهودات الكبيرة التي قامت بها السلطات الإقليمية وعلى رأسها السيد عامل إقليم تطوان، في دعم الأنشطة الثقافية والفنية بالإقليم. نثمن بقوة الشركاء المدعمين للمهرجان وحرصهم على مد الجمعية والجماعة بالموارد المالية، مما يبرهن على حسهم الرفيع وايمانهم القوي بالفعل الفني والثقافي

 

. استنكارنا الشديد للمحاولات البئيسة واليائسة للجمعية المنظمة للمهرجان سابقا، وعجزها التام عن تنظيم اي فعل فني وثقافي عن نية مسبقة ونفوس مريضة لإقبار ما أنجزه المرحوم محمد الملاحي.

 

شجينا بكل قوة للتستر وراء الظروف الأمنية ، والكل يعلم ان بلادنا تشهد مئات المهرجانات التي تمر في أجواء آمنة ومرحة . وان مهرجان وادي لو استقطب في المواعيد السابقة فنانين كبار، حيث عرف حضورا فاق كل التصورات”

في نفس السياق اتصلت الجريدة بالجهات المنظمة لهذا المهرجان، فعبروا بدوره عن استيائهم من هذا المنع تحت ذريعة ” الظروف الأمنية”.. خاصة وأن هذا المهرجان الوحيد المنظم بتطوان هذا الصيف، كما أنه ينظم احتفاء بعيد الشباب المجيد، أضف إلى كل هذا_ تقول الجهات المنظمة _ تم وضع طلب التنظيم في شهر يوليوز الماضي لدى السلطات، أي قبل أسابيع من موعد النشاط، إلا أن المنع تم عشية تجهيز المنصة…كل هذا يطرح أكثر من علامة استفهام…ويسائل عامل الإقليم حول الأسباب الحقيقية وراء المنع.

 

تطوان بوست

Loading...