ads-x4-1

مسؤولة رفيعة بشركة لافارج هولسيم المغرب تتسبب في مقاضاة الشركة.

عادت للواجهة وبقوة، ملف فيما بات يعرف بقضية مستحقات العمال الأربعة المفصولين من مصنع لافارج هولسيم للاسمنت بتطوان، بعد أن تجاهل مسؤولو الشركة مطالب العمال المشروعة والمتمثلة في توثلهم بمنحة الشركة.

 

جريدة تطوان بوست، في اتصالها بالعمال الأربعة لكعرفة تطورات القضية، أعلن هؤلاء مقاضاتهم لشركة لافارج هولسيم المغرب بسبب ما أسموه ” تستر مديرة الموارد البشرية بشركة لافارج هولسيم المغرب على خروقات إدارة مصنع لافارج هولسيم للاسمنت بتطوان”، وجوابا على سؤال حول الأسباب التي دفعتهم للقيام بهذه الخطوة واقحام اسم شركة لافاج هولسيم المغرب في ردهات المحاكم ردّ العمال أنهم اتصلوا هاتفيا بالسيدة (إ.ل) مديرة الموارد البشرية” بشركة لافارج هولسيم المغرب، من أجل الحصول على موعد لاطلاعها على الموضوع، لكنها وجهتهم للاتصال بالسيد (م.أ) مدير العلاقات الاجتماعية بالشركة كونه الشخص المسؤول، ووعدتهم بالإتصال بالسيد (م.ف) مدير مصنع لافارج هولسيم للاسمنت بتطوان من أجل إستفساره وابلاغه بالتواص مع العمال لايجاد حل للقضية.

 

وأضاف العمال الاربعة حديثهم ” اتصلنا بعدها بالسيد (م.أ) مدير العلاقات الاجتماعية بالشركة والذي أبدى في البداية استغرابه من عدم استفادتنا من المنحة المذكورة، وأضاف أن باقي مصانع الشركة أعطت منحة 15 مليون عوض 12 كما هو حال مصنع تطوان،

ووعد بتدارس الموضوع مع السيدة مديرة الموارد البشرية وحمل المسؤولية كاملة لمدير مصنع لافارج هولسيم للاسمنت بتطوان، كونه مسؤولا عن إيجاد حلول لمشاكل الشركة حسب قوله، رافضا تحديد موعد لاستقبالنا”.

 

وتابع العمال في معرض حديثهم ” عاودنا الاتصال بمديرة الموارد البشرية و بمدير العلاقات الاجتماعية، و أكد الاثنان أنهما أصدرا تعليماتهما لإدارة مصنع تطوان من أجل التواصل معنا وهو الأمر الذي لم يحدث، كما أكدا على أنهما بصدد البحث في الموضوع،

ثم اتصلنا بعدها بالمدير الصناعي للشركة والذي صادف وجوده بمصنع تطوان، ووعد باستفسار السيد (م.ف) مدير مصنع تطوان”.

 

” بعد هذه المكالمة بلحظات اتصل بنا السيد (ع.م) مسؤول الموارد البشرية بمصنع لافارج هولسيم للاسمنت تطوان، نافيا أي مسؤولية له على ما حدث كونه حسب قوله مجرد موظف بسيط ينفذ أوامر الإدارة ر معتذرا لما حصل، وهو الاتصال الوحيد الذي تلقيناه الى حدود اليوم، ثم تواصلنا بعدها عبر البريد الإلكتروني مع السادة مديرة الموارد البشرية والسيد مدير العلاقات الاجتماعية بشركة لافارج هولسيم المغرب، وقدمنا بعض المعلومات والوثائق التي تؤكد صدق تعرضنا للتمييز والاقصاء، وهي الأدلة التي عجلت باستدعاء مدير و مسؤول الموارد البشرية بمصنع تطوان لاجتماع بمديرة الموارد البشرية بمقر الشركة، لكن بعد هذا الاجتماع توصلنا برسالة عبر البريد الإلكتروني من طرف السيد مدير العلاقات الاجتماعية، ينفي فيها اي علاقة للشركة بالموضوع مستغربا لسبب تواصلنا مع الشركة حسب نص الرسالة”.

 

واضاف العمال ” الأمر الذي أثار الكثير من علامات الاستفهام حيث أنه كيف يعقل لمديرة الموارد البشرية بشركة بحجم لافارج هولسيم المغرب ان تختار التستر على خروقات موظيفها بعد أن تيقنت منها، عوض ان تعمل على إرجاع الحقوق إلى مستحقيها مفضلة الإساءة إلى سمعة الشركة والتهرب من المسؤولية ومحاولة اقبار القضية،

وفي نفس الفترة كنا قد تقدمنا بمجموعة من الشكايات من بينها شكاية لرئيس جماعة صدينة و شكاية للسيد عامل تطوان، وراسلنا مجموعة من الجهات الرسمية بغية الحصول على مستحقاتنا ولم نتلقى اي جواب لا من طرف رئيس جماعة صدينة ولا من طرف عمالة تطوان الى حدود اليوم”.

 

واختتم العمال حديثهم ” الأمر الذي دفع بنا لطرق باب القضاء والتوجه إلى مكتب محاماة مشهود له بالكفاءة والنزاهة وتقديم الأدلة والوثائق التي تؤيد ادعاءنا وكلنا ثقة في قدرة القضاء المغربي، على تمكيننا من حقوقنا ضد شركة لافارج هولسيم المغرب.

اضافة لاستعدادنا للقيام بجميع الإجراءات التي يخولها القانون والدستور و الكفيلة بتمكيننا من حقوقنا في إطار احترام تام للقوانين السائدة بتراب المملكة”

 

تطوان بوست

Loading...