ads-x4-1

عمال يورطون إدارة لافارج هولسيم تطوان، بعد تدخل المدير العام بالمغرب.

توجّه بعض العمال السابقين بمعمل لافارج هولسيم تطوان، بشكاية إلى كل من السيد عامل عمالة تطوان، ورئيس جماعة صدينة، ضد إدارة مصنع لافارج هولسيم للاسمنت بجماعة صدينة تطوان، بخصوص فصلهم من العمل وحرمانهم من باقي مستحقاتهم.

وحسب نص الشكاية التي تتوفر تطوان بوست على نسخة منها، ” حيث أنه على مدار الثمان سنوات الأخيرة قامت ادارة مصنع لافارج هولسيم للاسمنت بتطوان، بفصل ما يقارب المائة عامل من المصنع، بحجة تفعيل سياسة الشركة في تقليص عدد العمال، وتعهدت إدارة المصنع بتأدية كامل مستحقات العمال المفصولين المتفق عليها، ومن ضمن هده المستحقات مبلغ 12 مليون سنتيم وضعته إدارة الشركة كمنحة لكل عامل تم فصله من أجل مساعدته على انشاء مشروع يقيه مخاطر البطالة وندرة فرص الشغل التي تعرفها المنطقة، وهو المبلغ الذي شجع العمال على قبول المغادرة واستفاد منه جميع العمال المفصولين بجميع مصانع الشركة بالمغرب”.

وتضيف الشكاية ” لكننا تفاجأنا من التمييز الذي طالنا حيث تم حرماننا من طرف مسؤول الموارد البشرية بمصنع تطوان، دونا عن غيرنا من الاستفادة من مبلغ 12 مليون سنتيم تحت ذريعة أن المنحة المذكورة تم الغاؤها مند سنة 2017 من طرف مسؤولي شركة لافارج هولسيم المغرب، وهو أمر لا أساس له من الصحة، وما ويؤكد عدم صحته و وجود تمييز و اقصاء في حقنا وخروقات في الموضوع، هو استفادة جميع العمال المفصولين من هذه المنحة سنة 2016، 2017، 2018، 2019 و2021، هدا في الوقت الذي أرغمنا نحن على المغادرة دون الحصول عليها بعد أن مورست علينا الكثير من الضغوط والتهديدات بالفصل دون الحصول على أي تعويض من طرف نفس المسؤول”.

وتابعت الشكاية ” الأمر الذي يطرح أكثر من علامة استفهام، هو حرماننا من هده المنحة دون علم مسؤولي الموارد البشرية بمقر الشركة بالدار البيضاء، وكذا سبب تعويضنا بعمال آخرين في الوقت الذي تم فيه فصلنا على أساس تقليص عدد العمال بالمصنع،
وفي اتصالنا بمديرة الموارد البشرية بمقر الشركة بالدار البيضاء، وكذا المسؤول بقسم الموارد البشرية بمقر الشركة و السيد المدير العام الصناعي لشركة لافارج هولسيم المغرب، من أجل التدخل بغية الوصول إلى حل ودي يمكننا من الحصول على ما تبقى من مستحقاتنا، حمل هؤلاء السادة المسؤولية في ما حصل لمدير مصنع تطوان، وتعهدوا بالاتصال به من أجل التواصل معنا لحل هذا الموضوع وهو الأمر الذي لم يحدث الى يومنا هدا”.

ودعى المتضررون السيد عامل تطوان ورئيس جماعة صدينة قصد التدخل، ورفع هذا الحيف والضرر الذي لحقهم دون مبرر، ملتمسين أخذ الشكاية بعين الاعتبار، وتمكينهم من الحصول على باقي مستحقاتهم المتمثلة في مبلغ 12 مليون سنتيم، الذي حرموا منه دونا عن غيرهم أثناء فصلهم من العمل، ما جعلهم يعانون البطالة نظرا لقلة فرص الشغل التي يعرفها الاقليم.

جدير بالذكر أن معمل لافارج هولسيم بتطوان يعرف مؤخرا العديد من المشاكل، آخرها تعرض عامل داخل المصنع لحروق خطيرة على مستوى الرأس واليد، نتيجة تعرضه لغبار فرن المصنع والذي لولا الألطاف الإلهية لتعرض لما لا تحمد عقباه، حيث يتم علاجه داخل المصنع بعد تمكينه من عطلة استثنائية لاسترجاع عافيته.

تطوان بوست

Loading...