توصلت جريدة تطوان بوست بشكاية من ساكنة ساحة مولاي المهدي ” الخاصّة ” بتطوان، يشتكون فيها تضررهم من النافورة المتواجدة بالساحة، التي أصبحت في حالة مزرية الشيء الذي يجعل الباعوض يجتمع على العشب هناك، على مدار السنة، بالإضافة للروائح الكريهة التي تنبعث من النافورة جراء بعض المياه الراكدة بها منذ سنوات.


وأكدت الساكنة انها تعاني صيفاً وشتاءً، حيث يصعب ترك النوافذ مفتوحة في فصل الصيف خاصة في فترة ما بعد العصر، بالنسبة للمنازل المحيطة بالنافورة، التي تعيش الأمرّين مع حرارة الجو وكذا ظهور عدد كبير من الناموس الأمر الذي يصعب معه ترك النوافذ مفتوحة.


وتابعت الشكاية من العيب والعار ساحة مولاي المهدي، هي القلب النابض لمدينة تطوان تعطي جمالية للمدينة لكن تم إهمالها، وجعلها عرضة للحشرات والروائح الكريهة، في وقت كانت المياه تزينها مرفوقة بأضواء وموسيقى بهية.

وعاينت جريدة تطوان بوست وجود الأزبال داخل النافورة التي يظهر جليا تعرضها للإهمال، وكذا وجود مياه راكدة أصبحت تطلق روائح كريهة تزكم الأنفس، تاركة علامة استفهام كبيرة عن السبب الكامن وراء تهميش هذه النافورة المتواجدة بالشارع الرئيسي المؤدي إلى القصر الملكي بساحة المشور السعيد.
وطالبت الساكنة في شكايتها من المسؤولين القيام بالواجب والمتعين وإعادة نافورة ساحة مولاي المهدي إلى سابق عهدها والعمل على تنظيفها من الأوساخ والنفايات التي بدأت تتراكم هناك، وضخ المياه بها للاستمتاع بجماليتها والقضاء على الحشرات والأعشاب الضارة بها.
تطوان بوست



