بالقاعة الكبرى لعمالة تطوان انطلقت أمس الخميس احتفالية “تطوان عاصمة المجتمع المدني لعام 2022″، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

خلال حفل الإفتتاح اعتبر مدير عام منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، سالم بن محمد المالك، أنه بالنظر إلى الإرث التاريخي والثقافي والأدبي لتطوان وإلى أبنائها الذين برزوا في الفكر والدبلوماسية والأدب، فقد استحقت أن تنال المدينة هذا العام لقب عاصمة المجتمع المدني المغربي.

من جانبه أكد الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان – الناطق الرسمي باسم الحكومة، السيد مصطفى بايتاس، على أن الحكومة تولي أهمية خاصة للمجتمع المدني للنهوض به ودعمه ومواكبته للقيام بالمهام الدستورية المنوطة به، مستمدة مرجعيتها من أحكام الدستور ومن التوجيهات الملكية السامية إضافة إلى توصيات ومخرجات النموذج التنموي الجديد ومن البرنامج الحكومي 2021-2026.

بدوره، اعتبر رئيس جمعية تطاون أسمير للتنمية الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والرياضية، محمد عبد الخالق الطريس، أن تنظيم هذه الفعالية يأتي تنزيلا للتوجيهات الملكية السامية الحاثة على ترسيخ قيم المواطنة الصادقة والتنمية الجهوية المستدامة وتأهيل الشباب والشابات للانخراط في ورش حداثة المغرب ووحدته الوطنية والترابية.

وأشار إلى أن التظاهرة ستنظم بمختلف الفضاءات العلمية والثقافية والتاريخية، كما تتضمن عدة أنشطة على مدى الشهور القادمة، لاسيما ندوات حول التراث الفكري والمادي للمدينة، وإقامة معارض وتكريم شخصيات وهيئات، إلى جانب تنظيم قوافل طبية وعروض فنية وموسيقية ورياضية، والإعلان عن “سفير النوايا الحسنة للمجتمع المدني”، والإعلان عن مدينة سلا عاصمة للمجتمع المدني المغربي لعام 2023.
وتوج هذا اللقاء بتوقيع اتفاقية شراكة بين كل من الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان ومنظمة المجتمع المدني الدولية لقيم المواطنة والتنمية والحوار (إيكسو)، دعما لأنشطة هذه الاحتفالية.
وتتطرق المحاضرات المبرمجة في هذه الفعالية، التي حضر افتتاحها على الخصوص وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية ووالي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة وعامل إقليم تطوان والمدير العام لوكالة إنعاش وتنمية أقاليم الشمال، وعدد من المسؤولين والفاعلين المحليين والمنتخبين، إلى دورة إمارة المؤمنين في الأمن الروحي للمغاربة، والصحراء المغربية والوحدة الوطنية، والخصوصية المغربية في تدبير الماء، والإشعاع الثقافي والعمراني والفني لتطوان، ودور المجتمع المدني في تنزيل النموذج التنموي.
تطوان بوست



