تعيش مدينة تطوان خاصة وشمال المغرب بصفة عامة، على إيقاع الحلم بالتتويج بكأس العرش الغالية، وهو الحلم الذي يراود ساكنة الجماهير الشمالية منذ زمن، بعد أن استعصى في العديد من المرات الوصول لأدوار طلائعية في مسابقة الكأس الفضية، وابتعادها عن خزينة الفريق في عز توهجه.
تطوان اليوم تعيش أياما ستبقى راسخة في أذهان كل عشاق الأبيض والأحمر، فبعد أيام من العودة بصفة رسمية وعن جدارة واستحقاق للقسم الأول، وقبلها الاحتفال التاريخي بمئوية النادي، هاهو فريق المغرب التطواني قاب قوسين أو أدنى من التتويج بكأس العرش، حيث سيواجه يوم 14 ماي المقبل فريق الجيش الملكي بملعب أدرار بمدينة اكادير.
حلم كأس العرش يشبه الحلم بالفوز بأول بطولة احترافية، حينما اكتسح النمل الأحمر العاصمة الرباط، بأزيد من 35 ألف مناصر سافروا خلف الفريق شيبا وشبابا نساء ورجال، وهي الآن على مرمى حجر، في مدينة أكادير حيث تنتظر تطوان تسعون دقيقة طويلة وقاسية، قساوة تمنع هذه الكأس التي أبت أن تزين فيما مضى خزانة الفريق، اليوم هي أقرب إلى الأتلتيك من أي وقت مضى، فقط يحتاج الفريق ذلك الحماس الذي جعل البطولة جبلية، بالمنديل والشاشية.
حضور الجماهير الشغوفة والمتيمة بحب اتلتيكو تطوان، وممارسة الضغط والتشجيع، والإيمان بحلم الفوز والتتويج بالكأس الغالية، خاصة والفريق اليوم قوي ومنظم، متزعم لبطولة القسم الثاني بفارق نقط محترم عن المطاردين، والتي تعادل بطولة القسم الأول أو أكثر ضراوة.
الكأس الفضية هي اليوم أقرب إلى خزينة المغرب أتلتيكو تطوان، وعلى الجميع ركوب أمواج الثقة والحماس، والتي ستكبر وتأتي بهذه الكأس الغالية إلى تطوان، ليعلن النادي عودته بقوة لمقارعة كبار الفرق بالمغرب، بعد استراحة محارب ضخ من خلالها دماء جديدة، من أجل الدفاع عن ألوان فريق المائة سنة.
تطوان بوست



