ads-x4-1

عماد بن يوسف يزأر بالتايلاند في أول نزال احترافي

لم يمض أكثر من أسبوع على التحاقه بالعاصمة التايلاندية بانكوك من أجل صقل موهبته في رياضة المواي طاي، حتى تمكن البطل المغربي عماد بن يوسف من صعود منصة التتويج بعد فوزه بالضربة القاضية على واحد من أشرس المقاتلين التايلانديين.

 

عماد بن يوسف واحد من المقاتلين الذين سطع نجمهم في سماء الكيك والطاي بوكسينغ من أبناء مدينة تطوان وبالضبط من حي البويّر الشعبي، بدأ مشواره الرياضي بجمعية زيد لنجوم الرياضة والثقافة، استطاع تعلم فنون وأبجديات الرياضة بشكل سريع على يد الإطار الوطني عمر عبيد المرابطين بتطوان، الذي ما فتئ يقدم الغالي والنفيس من أجل حثّ أبطاله على المزيد من العمل والمثابرة.

 

عماد واحد من عشرات الأبطال الذين اصطدموا بواقع مر في عالم الكيك بوكسينغ المغربي الذي يكتنفه الغموض، فلا مستقبل يلوح في الأفق، ولا رياضة يّنتفع بها في ظل التسيير الهاوي للجامعة الملكية المغربية للكيك بوكسينغ، التي تغلق أبوابها في وجه أحلام الرياضيين، الشيء الذي دفع عماد كغيره من الأبطال للخروج والبحث عن فرصة للظهور ولو بمشقة الأنفس.

بعد البطل العالمي سعدسعدون، ورفيق دربه محمد والبرنوضي، وكذا بطل العرب عزيز الفلاق، ومواطنه عمر المرابط، عبد المالك العزيزي، محمد أشطوط، محمد الزكري، واللائحة طويلة من الأبطال الذين اختاروا أو هربوا مضطرين نحو أوروبا، للبحث عن المجد، جاء الدور على عماد بن يوسف والذي اختار وجهة آسيا على نهج المقاتل المغربي يوسف بوغانم، عساه يجد ظالته في بلاد الشعب المبتسم، النامبر وان في المواي طاي وبلاد الفرص للرياضيين.

 

عماد من مدينة “بُوكي” التايلاندية يحكي في اتصال هاتفي مع جريدة تطوان بوست عن تجربته ورغبته الجامحة التي دفعته للسفر نحو تايلاند بمشقة، خاصة وأن تكاليف السفر والتدريب مكلفة جدا، واعتبر عماد هذه التجربة بمثابة جزء من الحلم، حيث كافح لما يزيد عن العامين من العمل الشاق من أجل تحصيل مبلغ من المال للسفر، في غياب أي دعم مادي من أي جهة.

 

وتابع عماد ” لقد كافحت بشدة من أجل تحقيق هذا الحلم الصغير الذي أتمنى منه فتح باب الحلم الكبير، عملت في البناء وغيره من أجل جمع المال، ليس هناك فرصة في المغرب ولا أمل في بلوغ الطموح كرياضي، تركت دراستي منذ سنوات وكان تركيزي وهدفي الرياضة لا غير، لك في ظل الواقع الذي تعيشه رياضة الكيك بوكسينغ في المغرب يصعب التكهن بمستقبل أي بطل الشء الذي دفعني للسفر رغم الظروف.

 

وأضاف عماد في معرض حديثه عن الدعم المعنوي الذي وجده في العديد من الأشخاص الشيء الذي دفعه أكثر للاجتهاد من أجل السفر وخوض تجربته، وعن إقامته ببانكوك، أكد أنه تمكن بعفل بعض الأصدقاء المغاربة هناك من تدجبر أمر المبيت ومكان التداريب، مؤكدا ان وقع عقدا مع وكيل أعمال انبهر بالأداء والقتالية التي يتميز بها، حيث انه تمكن من صعود الحلبة وإسقاط واحد من المقاتلين البارزين في التايلاند بالضربة القاضية، على هامش بطولة “شامبيون شيب فايت” التي أقيمت اليوم الثلاثاء ثامن مارس بمدينة “بوكي”.

 

واختتم عماد حديثه برغبته في إجراء أكبر عدد من النزالات لصقل موهبته بشكل أكبر خلال مدة إقامته بالتايلاند، متمنيا أن يبتسم له الحظ للاستمرار وبلوغ العالمية لم لا في سماء المواي طاي.

 

تطوان بوست

Loading...