فتحت السلطات المختصة بحثا للوقوف على الأسباب التي أدت إلى تسجيل تدافع ومشاحنات بالسوق الأسبوعي حد أولاد جلول، جماعة بنمنصور، بإقليم القنيطرة.
ويأتي هذا البحث بغرض اتخاد التدابير اللازمة تجاه المخالفين وفق المقتضيات القانونية الجاري بها العمل.
وحسب المعطيات المتوفرة فقد شهد السوق الأسبوعي مشادات بعد تسجيل تصرفات “انتهازية ومضاربات غير عادية في أسعار بعض المواد والمنتوجات الاستهلاكية من قبل عدد من الوسطاء مما نتج عنه أحداث رشق بالحجارة عرفت مشاركة عدد من القاصرين” حسب بلاغ في الموضوع صادر عن السلطان المحلية للقنيطرة.
وقد تدخلت السلطات المحلية والعمومية من أجل إعادة الأمن بالسوق الأسبوعي ومواجهة محاولات المضاربين في أسعار المنتجات والسلع المعروضة للبيع.
تطوان بوست



