ads-x4-1

الملك فيليبي يبعث رسائل ود لحكومة الرباط

تواصل الدبلوماسية الاسبانية نهج سياسة الود اتجاه الرباط، من أجل استئناف العلاقات الدبلوماسية وتحسينها وضخ دماء جديدة في العلاقات بين الجارتين، خاصة بعد الأزمات الأخيرة التي تعرضت لها  العلاقات الثنائية بين البلدين.

 

وقال الملك الاسباني فيليبي السادس، إن مدريد والرباط اتفقتا على إعادة هيكلة لعلاقاتهما الثنائية، بعد قطيعة دامت شهور، في خطوة تعد سابقة في العلاقة الدبلوماسية بين المغرب وإسبانيا، حيث وللمرة الأولى يشير فيها فيليبي السادس علانية إلى وجود أزمة دبلوماسية بين البلدين.

 

ودعى الملك فيليبي المغرب، أمس الاثنين ، خلال استقباله للسفراء في القصر الرئاسي بمدريد، إلى ضرورة البدء في تجسيد علاقة مثينة مع إسبانيا مبنية على ركائز أقوى وأكثر صلابة.

 

وأكد فيليبي السادس في تصريحه، أن حكومتي البلدين اتفقتا على إعادة هيكلة لعلاقتهما بشكل مشترك، بهدف إيجاد حلول للمشاكل التي تهم شعبي البلدين، كما دعى العاهل الإسباني، البلدين إلى تجنب الخلافات وبدء صفحة جديدة لازدهار البلدين.

 

كما شدد العاهل الاسباني في خطابه، على أن “العلاقة مع المغرب ذات طابع إستراتيجي بالنسبة لإسبانيا، التي لها ارتباط واضح مع المنطقة المجاورة ، بالنظر إلى موقعها الاستراتيجي وقرب الضفتين، وشدة الروابط المتعددة بين البلدين.

 

تطوان بوست

Loading...