أكدت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، أن حالات المتحور الجديد لفيروس كورونا المستجد “أوميكرون” تمثل 95 بالمائة من الإصابات، فيما لا تتعدى 5 بالمائة بالنسبة لمتحور “دلتا” على المستوى الوطني.
وقال منسق المركز الوطني لعمليات الطوارئ العامة بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، معاذ المرابط، في تقديمه للحصيلة نصف الشهرية الخاصة بالحالة الوبائية للجائحة خلال الفترة الممتدة من 3 إلى 17 يناير 2022، إن المغرب يعيش، ومنذ خمسة أسابيع، الموجة الوبائية الثالثة من الانتشار الواسع لفيروس “كوفيد-19”.
وأوضح أن نسبة الحالات تواصل الارتفاع، ملاحظا أن سرعة الارتفاع لم تعد بالوتيرة ذاتها، بعد أن بلغت نسبة الارتفاع خلال الأسابيع الأولى من هاته الموجة أكثر من 150 بالمائة، غير أن ذلك لا يعني انخفاض عدد الحالات.
وعلى مستوى التطور الأسبوعي لنسبة الإيجابية، فقد إنتقلت في الأسبوع الأخير من 21,7 بالمائة إلى 24,4 بالمائة، مما يعني أن مستوى انتشار الفيروس لا زال مرتفعا، غير أن السرعة خفت شيئا ما.
وفي باقي المؤشرات وعلى مستوى مؤشر توالد الحالات، فقد أصبح يساوي، إلى متم الأسبوع الأخير، 1,06، وبالتالي فإن الوباء يقترب من الوصول إلى ذروته.
أما في ما يتعلق بمستوى التطور الأسبوعي لمعدل الحالات الجديدة الوافدة على أقسام الإنعاش والعناية المركزة، فقد بدأ يرتفع بشكل ملحوظ في الأيام الأخيرة، حيث تم تسجيل 42 حالة في الأسبوع الأول من هذه الموجة، لترتفع، في الأسبوع الأخير، إلى 536 حالة (زائد 48,1 بالمائة).
أما مؤشر الوفيات، فقد سجل في الأسبوع الأخير 65 حالة وفاة جديدة بارتفاع نسبته 16,1 بالمائة. ويلاحظ أن هذه النسبة لا ترتفع في وقت وجيز رغم ارتفاع نسبة الحالات الإيجابية، لكنها تحتاج إلى مدة زمنية فاصلة قد تصل الى أسبوعين.
وأكد السيد لمرابط، في التصريح نصف الشهري، أن تحليلا بسيطا للمعطيات يظهر أن 70 بالمائة من حالات الوفيات تهم أشخاصا غير ملقحين، و23 بالمائة تلقوا جرعة واحدة فقط، فيما نسبة 7 بالمائة من الوفيات لم يتلقوا الجرعة الثالثة المعززة.
تطوان بوست



