الغازي خلال الندوة الصحفية ” استقالتي نهائية ولا رجعة فيها “

عقد رئيس المغرب التطواني محمد رضوان الغازي، ندوة صحفية عبر تقنية الفيديو، صباح يوم الخميس 23 شتنبر الجاري، حيث أكد أن فريقه تعرض لمؤامرات بالجملة من داخل وخارج الفريق، هوت به إلى القسم الوطني الثاني.

 

ورفض الغازي، خلال هذه الندوة الصحفية، الإفصاح عن طبيعة المؤامرات التي تعرض لها الفريق، مبررا ذلك برغبته في الحفاظ على الاستقرار داخل النادي، ومؤكدا أنه سيفصح عنها بالتفاصيل في حينها.

 

وتأسف الغازي لنزول فريقه إلى القسم الثاني، مؤكدا أن عوامل كثيرة ساهمت في ذلك، أبرزها إلى جانب الحروب، الابتعاد المفاجئ عن ملعب سانية الرمل، وإصابة لاعبين بارزين في خط الوسط في المباريات الأخيرة، مثل الصفصافي والحسناوي، ونصير الميموني.

 

 

ونفى في معرض إجابته على أسئلة الزملاء الصحافيين، أي خلاف له مع عبد المالك أبرون، الرئيس السابق للفريق، مشيرا إلى أنه لم يسبق أن تحدث عنه او انتقده، ولا يرغب في الحديث عن الفترة السابقة.

 

 

واعتبر الغازي أن الوضع المالي حاليا للفريق لا يبشر بالخير في ظل حرمانه من عدد من المنح سواء من الجامعة أو السلطات بالمدينة، مضيفا أنه صرف من ماله الخاص حوالي 6 ملايين درهم، لأداء ديون بعض النزاعات بالجامعة، تخص الفترة السابقة.

 

 

وبخصوص إقالة المدرب الاسباني، أوضح رئيس الماط، أن النتائج لم تسعفه وكان من الضروري إقالته، للتعاقد مع مدرب لديه تجربة في القسم الثاني، متمنيا التوفيق للمدرب الجديد عبد اللطيف جريندو، ومساعده هشام اللويسي.

 

 

وشدد رئيس المغرب التطواني على أن استقالته نهائية ولا رجعة فيها، لما عاناه طيلة فترة رئاسته، إذ قال:”عييت وتعذبت وتكرفست على راسي ماغاديش نعاود”.

 

تطوان بوست

Loading...